الرئيسية 8 بوسعادة TV 8 اسلاميات 8 أجيالنا الصاعدة في حاجة إلى إصلاح احتماعي سياسي اقتصادي تربوي تعليمي
أجيالنا الصاعدة في حاجة إلى إصلاح احتماعي سياسي اقتصادي تربوي تعليمي

أجيالنا الصاعدة في حاجة إلى إصلاح احتماعي سياسي اقتصادي تربوي تعليمي

أجيالنا الصاعدة في حاجة إلى إصلاح احتماعي سياسي اقتصادي تربوي تعليمي
أعترف والاعتراف سيد الأدلة أنني كلما مررت بمتوسطة أو ثانوية أو جامعة أو ملعب أو سوق ,إلا عدت مهموما مغموما, واعترتني مسحة من الحزن والكآبة….وتغير مزاجي وزاد انطوائي…لولا تذكري نصيحة المعصوم وتوجيه الأريب:
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ أَوْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ…
فأذناي سمعتا قبيحا من الأقوال,وعيناي وقعتا غلي سيء من الخصال وقبيح من الأفعال…
ورأيتني واجما …وأنا أرى ألوانا وأشكالا….أجزم وأقول أنها إما أن تكون من كوكب آخر …أو أنني من يعيش في زمن آخر…
جلست أفكر كثيرا….كيف يكون الحال هكذا بعد أربعين سنة أو يزيد من جهد أهل الخير؟…و كيف يكون الحال هكذا بعد ستين سنة من الاستقلال؟…..
من عادتي عندما يؤرقني موقف, أو يحيرني حال قومي أو يُسْتَبْهَمُ علي شيء…أن أعود إلى مكتبتي أو أستنهض ذاكرتي …..إذ لم يعد في هذا الكون الفسيح من أشاركه الرأي أو أبثه الشكوى ,فقد رأيت الكثير انحرف أو انصرف أو باللعجز اعترف.
قرأت قول غانذي :كن أنت التغيير الذي تنشده في هذا العالم .انتهى ….فقلت ماذا لو قدم كل واحد منا الصورة الجميلة التي يريد العالم عليها وجعل صفاته وأعماله تتكلم قبل لسانه؟.
وتذكرت قول مالك بن نبي:أصلح نفسك وأدع غيرك.انتهى …فقلت أين الذي يصلح نفسه ؟ وأين الذي يدعو غيره؟…
وتذكرت حماقة من يريد علاج السرطان بالمراهم …وعلاج السكري بالرقية…وعلاج الحرقة بالموعظة والخطبة….
وحماقة من يجلس واجما عاجزا عن إخراج عياش من قعر البئر وهو يستغيث فلا يغاث ويستجير فلا يجار….
إن الشباب الذي حدثتكم عنه مسلم محب لوطنه أوصله الفاسدون والطماعون والأفاكون إلى اليأس والبؤس,فأصبح يفكر في الحرقة….ولكنه شخص أفضل من غيره الحال….وأشار إلى موضع الداء وسبب البلاء….
ويتجلى ذلك من خلال الأغاني السياسية التي تتردد في الملاعب….فقد ردد جمهور الرجاء البيضاوي أغنية سياسية عبروا من خلالها عن معاناتهم، وطالبوا بتحسين أوضاعهم وتأمين حياة أفضل لهم:في بلادي ظلموني.. لمن نشتكي حالي.. الشكوى للرب العالي… غير هو اللي داري… صرفو علينا حشيش كتامة، خلاونا كي اليتامى، نتحاسبو فالقيامة… مواهب ضيعتوها بالدوخة هرستوها.
وأبدع أباء الجزائر العاصمة في ملاعبها في التعبير عن المعاناة والحال,وتذكروا العربي بن مهيدي قاهر جنرالات فرنسا : اووو بن مهيدي واش صرا مور l’indépandece اووووو بن مهيدي حشاوهالنا “fel vote confiance”
جابو شيكورهم ماكرون … شكون قال راحت فرنسا… بلا ما يديمونديlpardon لبسوا لحايك و الناس خالصة..
….
و: ساعة الفجر و ماجاني نوم راني نكونسومي غير بشوية
شكون السبة(السبب) و شكون نلوم….مليينا المعيشة هادييااا
….
خليني نروح … قلبي مجروح …..خليني نروح فبابور اللوح….
ياأحبابي هناك قيم غائبة،و عادات سلبية ,واستبداد سياسي ,وظلم اجتماعي, وتفلت مجتمعي….وفقر وعنف أسري وتحلل أخلاقي ونزعة فوضوية…وهذه وغيرها إن لم نسارع في إصلاحها نكون كمن قيل لها: فِي الصِّيفِ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ.
….وتبا لمن أوصلنا لليأس والبؤس…. وبئسا للنخبة الحاكمة والنخب المساندة… يرون المركب يغرق فلا يتحركون بل يباركون ويبررون……

عن moha

avatar