الرئيسية 8 الولاية الدائرة البلدية 8 بلدية بوسعادة 8 بمناسبة يوم الشهيد … بلدية بوسعادة تكرم المجاهد عبد الدائم عبد الدائم
بمناسبة يوم الشهيد … بلدية بوسعادة تكرم المجاهد عبد الدائم عبد الدائم

بمناسبة يوم الشهيد … بلدية بوسعادة تكرم المجاهد عبد الدائم عبد الدائم

اليوم الوطني للشهيد 18 فيفري 2019 …بلدية بوسعادة تكرم المجاهد عبد الدائم عبد الدائم نظير إنجازه مركب الجهاد بالهامل هذا المعلم التاريخي و الإنجاز الرائد على المستوى المحلي و الوطني …
************************************************
– هو المجاهد #عبد #الدائم #عبد #الدائم، الشريف نسبا ومشربا. ولد في بلدة الهامل، يوم الثاني والعشرين من شهر أكتوبر، سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة وألف
(1938م).
تعلّم القرآن في فرع الزاوية القاسمية بمسجد الحجاج في الهامل؛ وحصل على الشهادة الابتدائية سنة
1953
م من مدرسة الهامل؛ ثم انتقل لمزاولة التعليم المتوسط في مدينة بوسعادة.
انخرط سنة
1956م في التنظيم السرّيّ لثورة التحرير؛ وكان مراقَبا وملاحَقا من مصالح السلطات الاستعمارية.
كان والده أحمد بن البشير (رحمه الله) مقدّما للزاوية القاسمية، ومقرّبا من شيخها، ومن أوفى الناس لعهدها. وبهذه الصفة ألقي عليه القبض من عملاء الخائن ابن الونيس الّذي تصدّت الزاوية لحركته الخيانية؛ وقد بقي السيّد أحمد سجينا لديها، حتى نجّاه الله من بطشهم، وحفظه من مكرهم.
التحق المجاهد عبد الدائم عبد الدائم بصفوف جيش التحرير الوطني، ووالده في السجن؛ وترك الوالدة والزوجة والإخوة في كفالة الله ورعايته. وكان في صحبته إلى وجهته صديقه الشهيد محمد مقراني، الطالب بالزاوية القاسمية، والمسبّلون الشهداء: السّعيد عبد الكريم، والمختار خضراوي، وسعد العيشي؛ ومعهم رئيس اللجنة الأخذري دحية، رحمه الله، المتوفّى سنة
1996م.
كان التحاقه بجيش التحرير، يوم
06 مايو 1958م، في جبال الزعفرانية؛ حيث كان البطل الشهيد عمر إدريس قائدا للمنطقة التاسعة للولاية الخامسة، قبل أن تصير فيما بعد، المنطقة الثانية للولاية السادسة.
ألقي القبض عليه جريحا في صائفة
1960م، بعد إصابته، بنواحي الجلفة؛ فذاق مرارة السجن وألوان التعذيب؛ وحكمت عليه المحكمة العسكرية في المدية بالإعدام، مرتين، سنتي 1960و
1961م.
يسّر الله له طريق الفرار من سجن البليدة، يوم
30 جانفي 1962م،
مع بقية المحكوم عليهم بالإعدام، بتدبير الضابط الثاني وهابي بن هني المدعو امحمد ديرة، والحارس المدني للسجن، رحمه الله.
ومن السجن التحق بجيش التحرير الوطني، في الولاية الرابعة، المنطقة الثانية، وواصل جهاده بها حتى استرجاع الحرية والاستقلال.
دخل بلدته الهامل منتصرا، يوم الاحتفال باستعادة الاستقلال في الخامس جويلية
1962م. وقد اجتمع الشمل مع أفراد أسرته وأبناء بلدته، والمجاهدين من منطقته؛ وكانت فرحة الجميع عارمة، والسعادة غامرة، في هذا اليوم المشهود، الذي يقول عنه إنه لا ينساه، كما لا ينسى فضل الشهداء الأبرار مادام حيا.
خرج من صفوف الجيش، برتبة ضابط أوّل، يوم
02 أكتوبر 1962م.
التحق بجبهة التحرير الوطني، وعيّن نائبا للمحافظ الوطني للحزب، بولاية المدية.
انتخب عضوا في المجلس الوطني التأسيسي؛ وكان عمره لا يتجاوز السادسة والعشرين.
اعتزل العمل السياسي بعد حلّ المجلس التأسيسي.
استفاد سنة
1970م تمويلا من خزينة الدولة، في إطار قروض المجاهدين؛ فأنشأ مقاولة للبناء والأشغال العمومية والصناعة؛ وكان عمله فيها موفّقا بعون الله؛ وما زالت مكلَّلة بالنجاح إلى اليوم، بحمد الله.
ينشط السيّد عبد الدائم عبد الدائم في إطار المنظمة الوطنية للمجاهدين، بصفته عضوا في مجلسها الوطني، ممثلا لولاية الجزائر؛ وهو عضو في الجمعية الوطنية للمحكوم عليهم بالإعدام. كما أنه عضو مؤسّس في (مؤسّسة ذاكرة الولاية الرابعة التاريخية).
هذا؛ والله نسأل أن يطيل عمره في الصالحات؛ ويوفّقه لمزيد من الخيرات والمبرات.
المنظمة الوطنية للمجاهدين
أمين القسمة عامر مزاري
……………………..منقول…………………