الرئيسية 8 حقيبة بوسعادة السعيدة 8 فيسبوكيات بوسعادية 8 ملاحظات يجيب أخذها بإيجابية من أجل الاستمتاع أكثر بمسبح بوسعادة.
ملاحظات يجيب أخذها بإيجابية من أجل الاستمتاع أكثر بمسبح بوسعادة.

ملاحظات يجيب أخذها بإيجابية من أجل الاستمتاع أكثر بمسبح بوسعادة.

السلام عليكم ورحمة الله.
أريد أن أشكر كل الطاقم الفني لمسبح بوسعادة على العمل الدؤوب الذي يقدمونه. حقيقة اعجبني فريق العمل الشاب والمواضب على تقديم أفضل الخدمات رغم الإمكانيات المحدودة ونوعية الزبائن الغير متجانسة والصعبة من رياضيين و غيرهم.
لدي بعض الملاحظات التي يجيب أخذها بإيجابية من أجل الاستمتاع أكثر بهذا المسبح الجيد.
ملاحظاتي للزبائن على مختلف الأعمار: 
– هذا المسبح رياضي ( نصف أولمبي ) ، فهو مختلف بعض الشيء عن مسابح الترفيه والاسترخاء وبالتالي فالأولوية فيه للذين يمارسون السباحة للرياضة.
-حاول عندما تسبح ان تقوم بذهاب وإياب ولا تبق متوقفا لمدة طويلة في المكان رقم (1) فتعيق الحركة.
– عند ذهابك وإيابك حاول أن تلتزم اليمين كما هو مبين في الصورة وحاول ان تدور عكس عقارب الساعة
– اذا جئت للتبرد والاستجمام وكان لا بد ان تجلس على ضفاف المسبح فالأفضل ان تجلس على طول المكان 2 وليس 1 فترك رجليك متدليتين في مقابل وجوه الرياضيين نوع من قلة الاحترام
– لا تسبح بشكل عشوائي او عمودي للاتجاه المنصوح الا للضرورة او عندما تريد ان تخرج نهائيا من المسبح عبر السلم المخصص
– كما بدأت حصتك بالدوش وانهيها كذلك به ولا تبذر الماء ( قبل البارحة لم نجد ماءا في آخر اليوم )
– جيب صابونك والشمبوا نتاعك معاك.
-شارك في الحفاظ على المسبح لانه مسبحك وحاول ان تدين أي مظهر غير اخلاقي مباشرة او من خلال اعلام الاخوة المسؤولين.
– للمبتدئين مثلي : ليكن لديك أهداف ذهاب وإياب : مثلا كي نعوم أقول لنفسي علامتي في السباحة اليوم عدد الذهاب والإياب من 20 او واحد كم فإذا عملت 18 ذهاب وإياب فعندي 18/20.
-ليشجع المتمكنين من السباحة المبتدئين وخاصة الاطفال لكي يصبح لدينا ابطال خلال السنوات القادمة.
ملاحظتي الأخيرة للمسؤولين :
-هناك قاعتين صغيرين لتبديل الملابس ( عن يمين وشمال ) ليس فيهما انارة
– يجب التفكير في خزائن بإقفال رقمية لترك الملابس
– يجب التفكير في تحديد عدد الوافدين للتمكن من ادارة المكان بطريقة انجع ، وكذا لتفادي الحوادث التي قد تكون لا قدر الله مهلكة وكذا لتحسين نوعية الخدمة بارك الله فيكم جميعا.

من جدار رضا شوقي عڤون .