الرئيسية 8 حقيبة بوسعادة السعيدة 8 شخصيات من بلادي 8 الشهيد سي عبداوي عبدالرحمان المدعو “البصيري”
الشهيد سي عبداوي عبدالرحمان المدعو “البصيري”

الشهيد سي عبداوي عبدالرحمان المدعو “البصيري”

من قـادة المنطقـة الثالـثة..الشهـيد عبد الرحمــن عـبـداوي:- الشهيد عبد الرحمن عبداوي من أبناء القنطرة شمال ولاية بسكرة ، وُلد في 26 أوت 1934 وسط عائلة بسيطة متواضعة ، حفظ القرآن الكريم بمسقط رأسه، ثم التحق بالمدرسة الحرة التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين ،ثم انتسب إلى معهد ابن باديس وتحصل منه على الشهادة النهائية ،لبى نداء الواجب الوطني بعد إضراب الطلبة في 19.ماي. 1956 ،و التحق بجيش التحرير في جبال الأوراس جنبا إلى جنب مع سي الحواس والحسين بن عبد الباقي و عبد القادر ذبيح وعمر صخري وغيرهم، وقد تميز الشهيد بالفطنة والحيوية والذكاء وحب الوطن وإيمانه العميق بالثورة والإخلاص في سبيل انجاحها ، وهي الصفات التي أهلته لتقلد مناصب ومراتب قيادية في صفوف جيش التحرير الوطني.- عُين الشهيد عبداوي مسؤولا للناحية الثانية المنطقة الثالثة ،وفي سنة 1958 رقي إلى رتبة ضابط ثان وتولى قيادة المنطقة الثالثة.- ارتقى شهيدا في معركة جبل اللبة بناحية بوسعادة في 08 سبتمبر 1958 ،وبعد استشهاده خلفه في قيادة المنطقة العقيد سي محمد شعباني. عبد الحميد عباسي

ملاحظة/ تستند هذه الترجمة إلى مصادر ومراجع موثقة

سيرته الذاتية والجهادية فالشهيد سي عبداوي عبدالرحمان المدعو “البصيري” من مواليد 26/08/1934 بالقنطرة بن المكي وبن فاطنه عمران حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ صالح بن لعناني 1942ـ1945 ثم التحق بالمدرسة الفرنسية وكذا مدرسة الهدى لجمعية العلماء المسلمين من يوم 04 نوفمبر 1945 الى غاية 01 جوان 1952 حيث نال الشهادة الإبيتدائة التي مكنته من الإنتقال الى معهد ابن باديس بقسنطينة ليندمج مع الحركة الوطنية للطلاب وبعد اندلاع الثورة التحق بصفوف الثورة وتعلق بها وانخرط فيها والتحق بها مع عدد من زملائه وجنّد في شهر اوت 1956 بصفته كاتبا لقيادة المنطقة الثالثة وفي شهر مارس 1957 ترقى في الرتبة كملازم أول في المنطقة الثالثة وفي جانفي 1958 ترقى في الرتبة كملازم ثاني مسؤول عن الناحية الثالثة للمنطقة الثالثة يشهد له بالبطولة والشجاعة والثقافة وهذا ما أثار إعجاب القائد ” سي الحواس” الذي عيّنه قائدا على المنطقة الثالثة في اجتماع جبل قسوم في شهر جويلية 1958 برتبة ضابط ثاني . وكان من أشد المحاربين لفلول الخائن بلونيس ، وعن استشهاده كانت كتائبه قد سبقته الى جبل بوكحيل وأراد اللحاق بهم فخرج مع أربع من جنوده وأثناء قطعه لمسافة في أرض جرداء وقع لهم كمين نصبه مجموعة كبيرة من ” خونة بلونيس” وأطلقوا عليهم النار من كل الجهات
ولم يستسلموا لهم وقاوموهم بكل بسالة ويسقط منهم الكثير واستشهد في الكمين مجاهد وأصيب القائد الشهيد سي عبد الرحمان عبداوي بجروح خطيرة وعلى أثرها أسروه الخونة وأخضع لعذاب شديد دون أن يحصلوا منه على سر من أسرار الثورة ولما يئسوا منه أعدموه بالعذاب والحرق على الناربجبل اللبة رحم الله الشهداء الإبرار

زودنا بها العلواني

%d مدونون معجبون بهذه: