أخبار عاجلة
الرئيسية 8 حقيبة بوسعادة السعيدة 8 فيسبوكيات بوسعادية 8 المجاهد المـلازم الأول العـسكري مويسات فضيل

المجاهد المـلازم الأول العـسكري مويسات فضيل

نبـذة تاريـخيـة في الـذكـرى 40 لـوفاة  المجاهد البطل المـلازم الأول العـسكري ابن منطقة محارڨة المجاهدة مويسات فضيل

هو المجاهد المعروف باسمه المدني : فضيل ، ولقبه : مويسات ، لأبيه : محمد ، وأمه : شبلي فاطمة من مواليد بلدية مسيف ولاية مسيلة ، في الثامن أوت 1920 ،

لا أريد إهدار وقت أو ملء فراغ موقع بالإسترسال في سرد حياته المدنية والإسهاب والإطناب في التنويه بأخلاقه والإشادة بمناقبه فهي اسم علم عليه ، يكفي أن أشير إلى أنه شفيع مشتيي أولاد يحي وأولاد منصور سكان قرية كاف العروس بلدية غسيرة حاليا ، يوم محنتهم الكبرى ، عندما أرادت جبهة التحرير استنساخ عملية ملوزه ضد معاقل بلونيس ، هنا بمشتى أولاد ميمون المعقل الوحيد لجناح الثوار في الولاية ال6 ، حين استشهد قائد الناحية الرائد الصادق بوكريشه ، برصاص قناص الثوار ، أصر عمي فضيل يومها أن إعادة محاولة الإقتحام لن تتم إلا على جثته ، فأبطل بشجاعته مفعول الجريمة ، وأفشل تحرش أبناء المنطقة على بني جلدتهم ، وأخمد إصرارهم على إبادة العزل ممن لا حول ولا قوة لهم ..

فضيل مويسات ارتبط اسمه اللامع بسماء المنطقة منذ سنة 1957 حين أبقاه العقيد سي الحواس بهذه المنطقة ، ولم يسمح له بالعودة إلى دائرة كفاحه الأصلية ، وفصله من الدورية التي كان ضمنها وهي عائدة من تونس بقيادة محمد لوصيف …

صال وجال في أعالي الجبال ، يواجه رصاص العدو بصدر عار ، وقوام مقدود ، وجهد ممدود وغير محدود حتى تم توقيف القتال ، وتحقق الإستقلال ، ونظرا لمآثره البطولية ، وذاع صيته في المنطقة ، الكل يشيد الفضيل ، زغردت عليه الحرائر ، تغنى بصولاته الشعراء بالقصبه والبندير ، شره عليه البراح ، صفق عليه الشباب ، وكبر به الشيوخ الحكماء ، حتى جاء دور المسؤول العسكري برتبة نقيب ، أراد التعرف عليه عن كثب ، فأرسل من اتصل له به راجيا ذلك ..

انتقل من تكوت إليه في غوفي بسيارة Jeep ، دون سلاح ولا حراسة لأن القتال موقوف ونحن فيما بعد ال19 مارس لكن الملازم العسكري المجاهد المرحوم فضيل مويسات خرج إليه من بين شجيرات الهندي وصعد إليه حاملا سلاحه من نوع اخماسي ، نعم كنا أطفالا نتابع المشهد غير المألوف لدينا ،

وبالمناسبة أشكر أحد رفقاء طفولتي الذي ذكرني به اليوم ونحن مسافرين في الحافلة ، وكان تحت مراقبة جنود من جيش وجبهة التحرير الوطني بكامل عتادهم وأسلحتهم .. إلتقى الطرفان أخيرا ، أول ملاحظة ناقدة من طرف الكابتان ترجمها له يوسف يوسف والتومي ، أنه من الخطإ الجسيم أن تقابلني بسلاح بينما أنا مجرد منه ، لقد غدرت بي ..

يحيى موهوب.

عن كل الاراء تعبر عن أصحابها ولا تعبر عن موقعنا

%d مدونون معجبون بهذه: