أخبار عاجلة
الرئيسية 8 الاخبار والمقالات 8 اخبار ثقافية وعلمية 8 الاحتفال بيناير عادة وليس عبادة والأصح هو بداية السنة الفلاحية الجديدة

الاحتفال بيناير عادة وليس عبادة والأصح هو بداية السنة الفلاحية الجديدة

الأصح هو بداية السنة الفلاحية الجديدة….
لا تتعلق بتقاليد البربر لوحدهم بل من العوائد المشتركة لدى كافة الجزائريين بعد أن تعرب البربر وتبربر العرب على رأي بن خلدون….
لا علاقة للملك شيشناق بتاريخ الجزائر ما قبل الميلاد ومابعد الميلاد….
هو فرعون مصري من أصل ليبي أطاح بحكم الفرعون المصري المستبد وأسس الأسر الفرعونية -22- عام 950 ق.م التي حكمت قرابة قرنين من الزمان عرفت بالأسرة الليبية ولم تعرف بالأسرة الجزائرية وربما لمؤرخي الأمازيغ رأي في بربرية شمال افريقية من برقة الليبية الى طنجة المغربية أما الإغريق فسموه سوساكوس….
حسب الباحث الجزائري ذي الأصول البربرية الشاوية الدكتور محمد الأمين بلغيث النموشي الذي كذب الأطروحة التاريخية أنّ أصل شيشناق من من مدينة بغاي بخنشلة قائلا:” شيشناق فرعون مصري من ليبيا ، لا هو من خشنلة ولا هو من تلمسان”.
شخصية شيشناق عرفها الجزائريون بعد انتصار الفريق الوطني لكرة القدم على الفريق المصري عام 2009م بملعب أم درمان بجمهورية السودان، بعد أحداث القاهرة الأليمة، وقد شكل الفوز انتصارا تاريخيا ترك الجزائريون يصدقون انتصار شيشناق على الفرعون المستبد وتولي عرش مصر عام 950 ق.م ، وكان هدف العصابة الحاكمة في السلطة خاصة ذات التوجهات الفرانكو-بربريست هو جعل يناير يوما وطنيا مدفوع الأجر لا تختلف قيمته عن الأعياد الدينية والأيام الوطنية ومناسبة لابراز الثقافة البربرية المتعلقة بجهة واحدة من الجمهورية دون غيرها من الثقافات الأخرى التي تقارب 17 ثقافة محلية…
لماذا أنكر البعض وحرم البعض الاحتفال بيناير أو بداية العام الفلاحي الجديد؟
للتاريخ يناير أو ينايوس أو جانفي أو جانبر الذي أطلق على الشهر الأول من بداية السنة الميلادية الجديدة لأنّه ينسب اسمه إلى جانوس إله الشمس لدى الرومان القدامى الذي أتخذوا من الأوثان أربابا يعبودونهم من دون الخالق…
جانوس ذو الوجهين عند الرومان القدامى وهو إله لكل جديد، حيث كان يمتلك وجهين(لاجظ الصورة)ينظر بأحدهما إلى الماضي، ويتطلع بالآخر نحو المستقبل، وهو وفقاً للمعتقدات الرومانية القديمة يحرس أبواب السماء، كما أنه إله الحرب والسِلم والبدايات والنهايات.
ربما الضرورات تبيح المحظورات أحيانا….
فقد جرّت عند الجزائريين الاحتفال بيناير دون علم منهم بالخلفيات التاريخية والدينية نتيجة الاختلاط بين البربر والعرب سواء عن طريق المصاهرة أو التجارة أو أشياء أخرى، فصارت واحدة من العادات السنوية التي تحتفل بها الأسر والعوائل الجزائرية ليس تعظيما لاله الشمس والحرب والسلم والبدايات والنهايات(جانوس) ولكن احتفالا بالعام الفلاحي الجديد….
عبد المالك زغبة

عن كل الاراء تعبر عن أصحابها ولا تعبر عن موقعنا

Arabic AR English EN French FR
%d مدونون معجبون بهذه: