أخبار عاجلة
الرئيسية 8 حقيبة بوسعادة السعيدة 8 تاريخ وحضارة 8 ساحة “جامع المورابو ” ببوسعادة

ساحة “جامع المورابو ” ببوسعادة

في هذه الساحة أمام “جامع المورابو ” ببوسعادة علق السفاح الفرنسي الجنرال دولاكروا de Lacroix جماجم ثوار أولاد عامر الذين سقطوا شهداء في انتفاضة درمل وثنية الريح في أكتوبر 1864، منهم :
الثائر البطل سي أمحمد بن غزال ( عائلة غزال ) .
و الثائر سي عبد المجيد ( عائلة سعيداني ).
والثائر سي بن أعمر ( عائلة معموري ).
ذكرت مجلة Le Spectateur Militaire أن الصحافة الفرنسية استنكرت هذا التصرف و صُدمت بمدى وحشية دولاكروا، الذي كان لا يهتم كثيرا بما تقوله الصحافة عنه، لأنه كان مقتنعا بأن هذه الوحشية في التعامل مع الثوار هي الطريقة الوحيدة لإخضاعهم.
الروايات الشفوية لازالت تحتفظ باسم الخائن ( نتحفظ عن ذكر اسمه ) الذي تولى بنفسه مهمة قطع رؤوس الثوار وحملها من ساحة المعركة إلى أسياده الفرنسيين ، لينال بذلك مكانة وحضوة عندهم. ولأن الثأر لا يموت ولا بد يوما أن يسترد ، فقد انتقم أولاد عامر من هذا الخائن البائس ولاقى جزاءه كاملا غير منقوص.
لا تُهيِّئ كفني ما متُّ بعـدُ!
لم يزلْ في أضلعي برقٌ ورعدُ
أنـا إسلامـي أنا عـزَّتـه أنا خيلُ الله نحو النصر تعـدو
أنـا تاريخـي ألا تعـرفهُ؟ خالدٌ ينبضُ في روحي وسعـدُ
أنـا صحرائي التي ما هُزِمتْ كلّمـا استشـهدَ بنـدٌ ثار بنـدُ
يا سيّدي لـي مع الثـأر مواثيقٌ وعَهـدُ
أومأتْ لي عـزّةٌ مجروحةٌ ودعتني من خيام الأسـر هِنـدُ
وبـدا لـي مسجـدٌ مكتئبٌ دنَّستـهُ بوحـولِ البَغي رُبْـدُ
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
انظر :
سعيد النعمي ،

مقاومة أولاد عامر للاحتلال الفرنسي

، ص : 116.

عن كل الاراء تعبر عن أصحابها ولا تعبر عن موقعنا

%d مدونون معجبون بهذه: