أخبار عاجلة
الرئيسية 8 الاخبار والمقالات 8 اخبار ثقافية وعلمية 8 فى ذكرى وفاة الأديب فاروق كمال الزحي شهادات من عايشو المرحوم

فى ذكرى وفاة الأديب فاروق كمال الزحي شهادات من عايشو المرحوم

بالتنسيق مع لجنة الثقافة والرياضة لبلدية بوسعادة نظمت  الوثبة الثقافية للابداع هذا السبت الموافق  20 مارس 2021  وقفة فى ذكرى وفاة الأديب فاروق كمال الزحي   رحمه الله و مواقفه رصيدت مؤلفاته و تخلل الوقفة مداخلات اساتذه و رفقاء عايشوا  الاستاذ  مثل محمد بن حوحو. و نورالدين العبادي و محمد هواري …. وغيرهم من الدكاترة و الشعراء و الادباء و المثقفين

تعليقات المشاركين

  • في هذا المساء الذي تغشيه غيوم حزن وكآبة ، وبين رثاء ومدح وغصّة بالقلب غشيت من كان متواجدا في القاعة . كانت الوثبة تسطّر تأبينية الرّاحل فاروق كمال الزّحي .
بين رثاء الأستاذ محمد بن حوحو وشهادته الّتي تناول فيها ذكر مناقب الفقيد ، وشعر الفحل عبد الحفيظ عبد الغفار الّذي حرك مشاعر الحضور ؛ إلى شهادات زملاء الفقيد والعائلة الّتي تمثلت في الأخ ونجله
استطعنا نحن من نجهل هذا الّعلم ، الّذي يشهد له حسن سيرته وحبّه لمنطقته والتّعريف بها في المحافل الوطنية أن نفتك وأن نشير إلى القليل من مآثره .ليزرع فينا حبّ التقصي والبحث في إنتاجاته الأدبية ، وعلى رأسها كتاب( بوسعادة في سطور )وكذا باقي أعماله (.تجوال في البراري )وكل مقالاته عن المدينة
كل الشكر والامتنان لطاقم الوثبة ولكل الحضور
#نعيمة بن التومي#
  • شكرا  استاذ علي كل ما قدمت 
شكرا  استاذ علي كل ما. فعلت 
شكرا   استاذ علي كل من احسنت 
شكرا   استاذ علي كل من تحملت 
مشوار ما بعد مشوار ويطول الحوار بين الاجيال انتم القاعدة ونحن منكم نتعلم وربما نتدرج الي اقرب مستوياتكم شتان ما بينكم وبيننا   جيل كد وجد وعمل   وجيل نام واستيقظ وفقط 
شكرا والف شكرا اليكم ياجيل رائع وتاريخ مرصع بالذهب لا يصدأ ولا يتحول 
Kä Brân MDęgrãdê
  • بوسعادة (الثقافية) تبكي فاروق الزحي:
======================
بين ذكريات الأستاذ محمد هواري، ودموع الأستاذ محمد بن حوحو، وتفاصيل الأستاذ نور الدين العبادي، ومرثية الشاعر عبد الغفار عبد الحفيظ ..وآخرين تناوبوا على المنصة ، كانت بوسعادة النخبة المثقفة ترثي كاتبا وأطارا أحب المدينة وسكنته أكثر مما سكنها ..
الفقيد الراحل فاروق كمال الزحي، وبحضور عائلته، تم تكريمه من طرف الوثبة الثقافية للإبداع ببوسعادة، ولجنة الثقافة ببلدية بوسعادة …
ماذا لو تجمع كل كتبه ( بوسعادة في سطور ، تجوال في البراري، الصحة العمومية …) وكل مقالاته عن المدينة في موقع الكتروني خاص بالراحل ..
مع ترجمة لكل ما كتبه للغة العربية حتى تصل بصماته الى الجمهور الواسع ..
وماذا لو يطلق اسمه على معلم او مؤسسة من مؤسسات المدينة ..سيكون أبسط لفتة لرجل حمل يوسعادة في قلبه حيث رحل ..
رحمه الله و اسكنه فسيح جناته ..
جزيل الشكر لطاقم الوثبة الثقافية و لبلدية بوسعادة ولجنة ثقافتها.
عبد الكريم البوسعادى
  • المرحوم باذن الله الاستاذ فاروق الزحي ميت في جنات الخلد ان شاء الله حي في قلوبنا حتى اللقاء
    ودليل ذلك الجموع التي كانت اليوم في قاعة الحفلات بالبلدية .
    فكل اطياف المجتمع البوسعادي من شعراء، كتاب ،رجال، اعمال وبسطاء ،اطباء، وصيادلة ، منتخبين وعمال، شيوخ و شباب، نساء ورجال حضرو اليوم عربون وفاء لفقيد الجزائر وبوسعادة خاصة
    رحمك الله واسكنك فسيح جنانه
    شكرا لك من ساهم في ذلك
    رئيس لجنة الثقافة بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية بوسعادة
    بن شارف زهير
  • فى ذكرى وفاة الأديب فاروق/كمال الزحي/-
    بأسم الله و كفى و الصلاة على النبي المصطفى. كنت أبحث عن بداية لمداخلتي بالمناسبة فأنساقت يدي الى أحدى أصدارات الأديب رحمة الله عليه فوجدت المقدمة.
    “عندما يعي أحدكم أنه من العار على الرجل أن يتقيد بقوانين جائرة، لا يخذله أي تعسف”. هذه العبارة للمحاتما غندي كنت سجلتها فى قصاصة من الورق و ضعتها كعلامة للصفحة 102 من كتاب فقيد الساحة الأدبية فاروق/كمال الزحي “بوسعادة فى سطور”. عنوان الصفحة هو: “هل خرج الحقل الثقافي من طي النسيان؟” الموضوع يتعلق بقرار أداري يقضي بأنشاء دار للثقافة فى مدينة ليست مقر ولاية. فكتب المرحوم ما يلي:
    “عندما نتمعن فى الموضوع نلاحض أن عواصم أدارية تكسب دورا للثقافة دون فعل ثقافي بينما مدن أخرى تعج بالمهارات ذات الحيوية الدائمة. فهي فعلا مناجم ثقافية أهملها التخطيط “الأرتجالي البيروقراطي”. الفقيد له أصدارات هي: 1°- بوسعادة فى سطور، 2°- تجوال فى البراري، 3°- الصحة العمومية: أعلان عن الأيمان بالله. من مواليد سنت 1946 ببوسعادة كان الفقيد أطارا بقطاع الصحة تولى مناصب عليا فى القطاع قبل أحالته على التقاعد. بدأ مشواره الأدبي بمراسلة الصحف قبل أصدار العناوين المذكورة. من الصعب الألمام بشخصيته و لغة تعبيره و أسلوبه الأدبي لأن الموضوع يختلف تماما عم ألفته فى مطالعاتي العديدة و المتنوعة حيث المؤلف لا هو كاتب محترف و لا هو صحفي متخصص و أسلوبه لا هو روائي و لا مؤرخي لكن قصصي عبارة عن عروض حال أضفى عليها سي كمال شاعرية تلطف ما عاينه دون تبرج معرفي و لا ركاكة مسرحية.
    لفهم تلك الشاعرية المتميزة يجب لفت أنتباه القارء الى كون المرحوم كمال أضطر للرحيل الى العاصمة و عمره 12 سنة فى أوج حرب التحرير.هذا ما جعله ينهال من منابعه الزناتية الهلالية و يلقحها بثقافة بني مزغنة الضاربة فى التاريخ. لذا أجبر أخي كمال على محاولة التوفيق مبكرا بين سيدي ثامر و سيدي عبد الرحمان، بين عين بن سالم و العيون الزرق، بين قلتة لمرابطة و الرميلة، بين الرملاية و ساحة الفنانين، بين مقهى الطاسي و مقهى التلمساني، بين “أتحول يا كاف كردادة و أرحل” لخليفي أحمد و “المكناسية” للحاج أمحمد العنقة، بين “حيزية” عبد الحميد عبابسة و “طويري طار مع لطيار” لفضيلة الدزيرية (جارته)، بين بلقاسم بن لقرادة و علي لابوانت، بين مدرسة شالون و مدرسة فان فلانهوفن، بين أولمبي بوساعدة و “الغالية الرياضية” العاصمية.
    بخصوص أسلوبه الأدبي أخترت ما كتبه صديقنا المشترك الصحفي حميد طاهري فى تقديمه لكتاب “تجوال فى البراري”: “توجب علينا العرفان له أنه سخر و قته لنفض الغبار على التاريخ و الجغرافية ليخرج منهما صفحات مفيدة تسلط أضائة دقيقة و ثمينة على الأحداث و الناس” ثم يستطرد قائلا: “…أختار الدروب الصعبة للوصول الى الذين لا يمتلكون سوى الأنين المقهور الذى يروجه الصدى”. ها نحن اليوم نسمع عن وجود مناطق الظل. كان المغفور له بأذن الله يحمل هم الوطن و مسقط الرأس و الدليل العدد الهائل من المقالات الصحفية تناول فيها قضايا تمس كل جوانب حياة الجزائريين عموما و البوسعاديين خصوصا. وافته المنية قبل أستفحال جائحة كوفيد 19 فتذكرت ما كتبه فى أصداره بعنوان “الصحة العمومية:أعلان عن الأيمان بالله”. حيث يقترح جملة من التدابير العملية لمواجهة الأوبئة المتنقلة بسرعة و ذلك بالرسكلة الدوريبة الأجبارية لعمال الصحة بكل رتبهم و عصرنة المؤسسات الأستشفائية الجوارية.
    من خلال طرحه فى المجال الصحي نلتمس تفاعله مع أفكار أساتذة من طراز شولي و قرانقو على سبيل المثال لا الحصر. ممارسة التعليم الشبه الطبي أهلته كذلك للخوض فى الموضوع عن دراية. أخي كمال ما كنت أضن أنني سأرثيك يوما بعد أن وصفتك سنة 2014 ب”الرحالة بائع السعادة الذى لا يمتلك سوى أغاني يضعها فى القلوب” (أغنية فرنسية قديمة). عرفتك أنسانا وضيعا و صديقا مخلصا و وطنيا ملتزما و لا زلت أعتز بأهدائك: “الى صديقي و قريني محمد بن حوحو راجيا منك اللطف فى حكمك عند قرائة هذا العمل المتواضع.مع تحياتي الخالصة”. أدعو لك بالرحمة و الغفران فأنت سابق و نحن لاحقون. و خلاصة قولي ينوب عنى فيها أبو الطيب المتنبي: “,,, يا من توهم أني لست أذكره–و الله يعلم أني لست أنساه أن غاب عني فالروح مسكنه–من سكن الروح كيف القلب ينساه”.
    محمد بن حوحو
  • يا فقيدنا الكاتب (سي فاروق الزحي )
    تحية حب وتقدير وتوقير للسادة القراء الكرام وبعد
    فبدعوة كريمة من الوثبة الثقافية للابداع كان لي شرف الحضور مع بعض الاخوة والاحباء الذين طال غيابي عن رؤيتهم ومجالسهم لذا
    ِفاني أَعتذر للوَثبة الثقافية” عن عدم تمكني من الحضور للفَعاليات التي قامت بِها مؤخرا .. والحَقيقة أني كُنت أُتابعها عن بُعد فقط ..فكُلُكُم أبنائي وإخواني والقَلب لا يَنساكم أَبدا ..غير أنه بِحكم ظُروفي الصِّحية فإني لم استطع أن أتشارك معكم في تظاهراتكم الثقافية .. كما أن سفري المتكرر وعدم إمكانيتي من المُكوث أو البقاء بمدينتي يحول دوما دون ذلك أيضا .. فأجدد اعتذاري مرة أخرى ..
    واليَوم والحمد لله .. تمكنت من حضور هذه المناسبة في ذكري وتذكر الكَاتب الأديب الملهم سي “فاروق الزحي” .. عليه رحمة الله . هذه الروح الطاهرة الراحلة للسماء مُخَّلِفة وراءها عددا من الإنجازات .. والتي سَتبقى صَدقة جَارية في مِيزان حسَناته لما قاله رسول الله صلي الله عليه وسلم (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له،) او كما قال الحديث وهنا أذكر أن الكَاتب الفقيد .. قد كَان كَاتبا متواضعا .. وكان غيورا على وطنه وبلدته .. لم يَدخر جُهدا أو وِسعا إلا كَرَّسهَ في سبيل أَدبه ..
    وفي تصوري .. أن هَذا الكَاتب لم ينل حقه بين أهل العلم والمعرفة والأدب .. وهذا حال العلماء والأدباء مما يقدمونه لِأعمالهم .. يُعطون أكثر مِما يَأخذون .. وثَمةَ الرِسالة الكَامنة ورَاء رِفعة مَقامِهم بين عموم النَاس .. ولكن أَحمد الله أن “الوثبة الثقافية” قد جَبرت هذا الجُرح .. وَهي أهل لذلك .. بهذا الاحتفاء التأبيني .. ومد أواصر التضامن وإنزال الناس حَق منازلهم .. إذ ذَكرَتنا هذه المناسبة بِمنَاقِب الفقيد وجمال أثره .. بقلمه السيال وهو لسان البصر وترجمان العقل .. يناجي القارئين له بما أُستُتِرَ عن الأسماع .. وما لم تلحظه العيون .. فينسج حُلته الأدبية مودعا إياها بصيرته وتجاربه ومنطقه.
    وفي الأخير نسأل الله العفو والغفران .. والتوفيق والسداد .. ونشكر “الوثبة الثقافية” على هذا الاحتفاء فَهو لأهل الفَقيد عَزَاء .. ولزُملائه أُنْسْ .. ولِأهل بَلدَته فَخْر .. متمنيا لأعضاء الوثبة الثقافية وروادها المزيد من التوفيق والنجاح .. ولا انسي أن أشكر كل الذين حَضروا بأسْماعهم وقُلوبهم .. وكُل مَن شاركوا في هذه الإحتفَالية .. … ودمتم سالمين
الباهي الطيب

 

 

عن كل الاراء تعبر عن أصحابها ولا تعبر عن موقعنا

%d مدونون معجبون بهذه: