الرئيسية 8 أخبار بوسعادة 8 بلعياط يهاجم بالكلاب والحجارة والعصي في بوسعادة ( جريدة الحياة )
بلعياط يهاجم بالكلاب والحجارة والعصي في بوسعادة ( جريدة الحياة )

بلعياط يهاجم بالكلاب والحجارة والعصي في بوسعادة ( جريدة الحياة )

تعرض، عبد الرحمان بلعياط، اليوم الخميس، لاعتداء خطير شنّه 50 شخصا على الأقل قرب مدينة بوسعادة بالمسيلة. الاعتداء وقع وهو في طريق العودة إلى العاصمة رفقة خالد مكّيد، بعد انتهائه من الإشراف على اجتماع تم تنظيمه في منزل (م. طايبي)، وضم معارضين للقيادة لحزب جبهة التحرير الوطني.

وقال شهود عيّان لـ”الحياة” إنّ، عبد الرحمان بلعياط، المعارض العنيد لسعداني، قام بزيارة إلى بوسعادة رفقة عدد من رفاقه بالحزب، من بينهم خالد مكّيد وبوعلام جعفر والعياشي دعدوعة وعزوز زبيري وعدد من نواب البرلمان، والتقى بعدد من المناضلين المعارضين لسعداني.

وقد تعرض بلعياط لاعتداء صارخ من قبل عشرات الأشخاص، حيث رشقوه بالحجارة وأطلقوا عليه كلبين مفترسين، وحطّموا زجاج السيارته رشقا بالحجارة وضربا بالأرجل.

وكان بلعياط رفقة خالد مكّيد على متن سيارة من نوع “رونو ميغان”، وهما متوجهين إلى الجزائر العاصمة بعد انتهاء الاجتماع، عندما قدم 50 شخصا على الأقل على متن عربة من نوع “جي 5” وسيارتين خاصتين واعترضوا طريقهما وأجبروهما على التوقف، ونزل المهاجمون وهم في حالة هيستيريا وشنّوا اعتداءً عنيفا عليهما، وحطّموا الزجاج الأمامي للسيارة والمرايا العاكسة، وألحقوا خسائر كبيرة بالأبواب الأربعة للسيارة.

وكان الشبان في حالة غضب شديدة وهم يشتمون بلعياط ورفيقه، ويهتفون بحياة عمّار سعداني الأمين العام لجبهة التحرير الوطني.

وأكدّ مصدر أمني وقوع هذه الحادثة في اتصال مع “الحياة”، وقال إنّ بلعياط تعرّض لاعتداء وتم تحطيم زجاج سيارته رشقا بالحجارة، وقال إنّ المعتدين أطلقوا عليهم كلبين مفترسين لكنهما تمكنا من الفرار من قبضتهم، ثم تدخلت الشرطة وقامت بحمايتهم وأخرجتهم من المدينة تحت الحراسة المشددة، لكن بلعياط وخالد مكّيد لم يتقدما بشكوى لدى الشرطة وأبلغا الشرطة أنهما سيدرسان الأمر عندما يعودان إلى العاصمة ثم يقرران إذا كانوا سيرفعون شكوى أم لا؟.

وقال شاهد عيان وهو يصف الحادثة “كان بلعياط مع خالد مكيد عندما هاجمهم عشرات الأشخاص، وقام الضحايا بركوب السيارة في محاولة للفرار من الهجوم، لكن المعتدين تمكنوا من تحطيم زجاج السيارة وإصابة بلعياط بجروح خفيفة، ثم أطلقوا عليهم كلبين، لكن الضحايا أغلقوا السيارة وتمكنوا من الإقلاع قبل أن تصل الشرطة وتوفّر الحماية لهم”.

وأكدّ بلعياط في اتصال مع “الحياة” الحادث، وقال إنه مصدوم وأن ما حدث إرهاب نفسي خطير، وأضاف “كنت عائدا رفقة خالد مكّيد على متن سيارة الأخير، وفي مخرج مدينة بوسعادة اعترضت طريقنا سيارة نقل من نوع “جي 5″ وسيارتين خاصتين، نزل منهما 50 شابا على الأقل وقاموا بالاعتداء علينا ويشتموننا ويهتفون بحياة سعداني”. وأردف “لقد حطموا زجاج السيارة وكانوا يريدون قتلنا ويبحثون على العياشي دعدوعة كذلك”.

من جهته، قال خالد مكّيد إنه لا يعرف منفذي الاعتداء، لكنه يعرف من أشرف عليه. وعندما سُئل عن هويتهم قال أنهم اثنين “هما محافظ بوسعادة لجبهة التحرير ويدعى نوري سقاي، ومسؤول التنظيم في المحافظة نفسها ويدعى عبد الكريم عمر وشهرته عميرة”.

وقال مصدر أمني محلّي إن الحادثة تمّ تصويرها من قبل أحد الأشخاص وهي تظهر هوّية المعتدين بوضوح، وتمكنت الشرطة من الحصول على نسخة من الفيلم، وهو ما يجعل مهمة تحديد هويتهم وتوقيفهم للتحقيق معهم وتقديمهم للعدالة عملية سهلة حسب المصدر نفسه.

المصدر جريدة الحياة

 

اضف رد