الرئيسية 8 أخبار بوسعادة 8 احجاجات عارمة ببوسعادة بالمسيلة
احجاجات عارمة ببوسعادة بالمسيلة

احجاجات عارمة ببوسعادة بالمسيلة

مواطنون بلديات الجهة الجنوبية بالمسيلة ينتفظون من اجل السكن
عادت موجة الاحتجاجات على السكن من جديد إلى ولاية المسيلة ، حيث اعتصم خلال الاربعة الايام الاخيرة العشرات من طالبي السكن أمام سكنات تهم التي استفادو منها من 2002 ولم تر النور الى يومنا هذا هذا فيما يخص سكنات التساهمية واحتج ايضا مستفيدوا سكنات عدل 2 الذين حسبهم لحد الساعة لم يتم منح مشروعهم لمؤسسة الانجازو مباشرة بعد تسرب معلومات عن منح مشروع عدل 2 المسيلة 1000 سكن لشركة هندية استثناء مدينة بوسعادة والتي استفادة من 600 سكن
حيث عبر .المحتجون وعلى راسهم المتضررون من السكن التساهمي ( 80 مسكن ). .في.شعارات ولافتات عن رفظهم السياسة المنهجة من طرف السلطات المعنية التي تحصلت على اموال السكنات لتحولها الى خراب ولحد الساعة لم يتلقى شخص مفتاح الشقق التي وعد بها منذ سنة 2002 .
حيث جدد المستفيدون من السكن التساهمي ببوسعادة 80 سكن تساهمي تدمرهم من تماطل السلطات المحلية رغم الاحتجاجات و المراسلات التي قامو بها .
وللعلم يعود تاريخ تأسيس هذا المشروع سنة 2002 و بسبب انتهاج سياسة اللامبالاة كانت الانطلاقة الفعلية سنة 2007 و منحت مناقصته لإحدى المقاولات الخاصة لتدوم حبيسة الأوراق و الوثائق مما جعل هؤلاء السكان يثورون مطالبين السلطات السؤولة بالتدخل العاجل من اجل دفع وتيرة الأشغال المتبقية من هذا المشروع الذي توقفت به الأشغال لمدة طويلة و في ذات الوقت أبدى المتضررين استغرابهم من توقف الأشغال بعدما شارفت نهايته 80 بالمائة.
و بحسب الحقائق التي قدمها أحد المستفيدين رب أسرة متقاعد للفجر انه تم إيداع ملفاتهم سنة 2001 على أساس أن تاريخ الاستفادة سيكون في 2009 لكن إلى حد الآن لم يحصلوا إلا على وعود كاذبة و الأمر الذي زاد من استيائهم هو أثناء تنقلهم إلى” حيهم 80 سكن تساهمي ” أين تفاجئوا بإضافة طابق في كل عمارة و هذا عكس المخطط الأولي المتفق عليه في بناء هذا المشروع زد على ذلك تحويل بعض المحلات التجارية إلى سكنات و الأمر الذي زاد حيرتهم هو بناء مشروع أخر على مقربة منهم و المتمثل في بناء سكنات استثمارية وبنيت وبسرعة لخواص 
و على حد قول إحدى المستفيدات ” راح يحبس قلبنا قبل ما نسكنوا ” لما زارت المشروع و تفاجاة بان الأشغال مازالت قائمة خاصة لما سمح لها بالدخول و معاينة احد المنازل أين كانت الطامة الكبرى فوجدت مساحة البيت صغيرة كما انه لم يزود بشبكة الكهرباء و الغاز . أما الحالة الخارجية مازلت لم تشهد أي تسوية أرصفة أو تبليط أو تزفييت هذه الشوارع خاصة في فصل الشتاء و انتشار السيول و الأوحال بالطرقات.
و من هذا المنطلق ناشد سكان الحي السالف الذكر رئيس بلدية بوسعادة ورئيس الدائرة بضرورة إتمام ما تبقى من أعمال و الوفاء بالوعود التي لاتزال حبرا على ورق

اضف رد