الرئيسية 8 الاخبار والمقالات 8 اخبار النوادي والجمعيات 8 انتفاضة أولاد عمر فرج … نشاط الجمعية الولائية إبداع للطفولة والشباب وجمعية مبادرة للتنمية

انتفاضة أولاد عمر فرج … نشاط الجمعية الولائية إبداع للطفولة والشباب وجمعية مبادرة للتنمية

تحت شعار : ” كي لا ننسى “

166 عاما على انتفاضة أولاد عمر فرج 
نظمت الجمعية الولائية إبداع للطفولة والشباب وجمعية مبادرة للتنمية الاجتماعية بوسعادة بحضور أساتذة التاريخ ورؤساء جمعيات وقفة ترحم على أرواح الشهداء بمناسبة مرور 166 عاما على انتفاضة أولاد عمر فرج على معركة المطاريح بالمنطقة المسماة : ضلعة القبطان جبل أمساعد اكانت الانطلقة من بوسعادة وبلدية ولتام الى جبل مساعد االجمعة 12 جوان 2015 الهادف لربط الجيل الجديد بتاريخ أمته و هويته الثورية تحيي الجمعية الذكرى 166 لمعركة المطاريح تحت شعار (( لكي لا ننسى)) 
تتذكر معركة المطاريح : 12 جوان 1849تقع المطاريح ((المصمودي)) على مسافة 7 كم من العليق يحده من الناحية الجنوبية كل من : جبل البالة و جبل الفرنين و الجهة الغربية بوسعادة و من جهة الشمالية جبل بولمعة و عين النخلة التي تبعد عن الموقع المطاريح حوالي 3كم (أين توجد زاوية الثائر بن شبيرة ) و من جهة الشرقية بلدية ولتام وبن سرور جوانب المعركة كما وصفها الارشيف الفرنسي و هكذا تمكن الفرنسيون من مواصلة سيرهم حيث بلغو مكان المعركة و ثمة ضربوا معسكرهم غير بعيد عن أرض المعركة و لم يفوت الجيش الفرنسي الفرصة في إعلان الحرب على أولاد عمر فرج معتقدا أن الدخول في المعركة هي كسب الحرب و بالتالي هي فرض شروطه السياسية و الاقتصادية عليه و في الصباح على الساعة الخامسة و عبر مضيق ثتية السوق يلمح فرسان الخيالة منخفض المطاريح ولما تنبه القائد سيدي أحمد البكاي باقتراب الجيش الفرنسي جعل جبل فرنيين ملجأ و ملاذا و قع الهجوم الأساسي تحت قيادة الكولنيل درنيقي و قد أخذ الجيش الفرنسي خطته كتالي فرسان فرقة قناصة إفريقيا على اليمين- فرسان اصبايحية في الوسط – الفرقة الخامسة للقناصة و العناصر القوم للآغا بن علان . 
القتال كان شديدا و في كل الأتجاهات و الذي غطى ما يقلرب 2 كم ² هذا الهجوم بدأ على الساعة السادسة صباحا و تدافع الطرفان نحو قلب المعركة في بداية المعركة كان الإلتحام داميا خسر الفرنسيون من جنودهم النقيب قبريون و 2 من عناصر الفرسان أما عناصر أحمد بن البكاي فكانت خسائر البشرية في صفوف جيشه و في الممتلكات نتائج المعركة بالرغم من الإنتصار الذي حققه الجيش الفرنسي في معركة المطاريح إلا أنه اعترف بصمود المقاومة و كفاح الثائرين الذين الحقوهم خسائر مادبة و إحباط نفسي جسيم جراء تلقي قبريون حتفه على أرض المعركة إنسحبت قوات سيدي أحمد بن البكاي من ساحة القتال تحت الضغط العسكري الفرنسي و إتجه باتجاه جبل بولمعة لقد ادى هجوم الفرنسيين على المطاريح إلى وقوع خسائر جسيمة في الارواح و الممتلكات في كلى الطرفيين ، فكانت الخسائر في صفوف الجيش الفرنسي مصرع الكابتان قبريون و إثنان من جنوده و جرح أربعة من جنود اصبايحي بالإضافة إلى خسائر المادية الأخرى اما الخسائر في صفوف قوات أحمد بن البكاي فكانت : سقوط حوالي 27 شهيدا في أرض المعركة و خسائر من ناحية الممتلكات قطيعا يقارب 2000 رأس ماشية . كما لجأت السلطات الفرنسية إلى فرض غرامة تفدر بـ 10.000 فرنكا – فأغلب المصادر المتوفرة تعترف و تعلق على أهمية معركة المطاريح في إبراز صلابة المقاومة فجاء في المجلة الإفريقية 1885 معركة المطاريح ص 151 بأن (( هذه الواحة هي مركز للمتعصبين و أيضا إن مختلف أعراش أولانايل غير مقتنعين و سوف يأخذهم تعصبهم بأن يساهموا في التمرد و العصيان بالرغم من فشل القائد أحمد بن البكاي من الصمود في وجه الجيش الفرنسي الذي بفوقه عدة وغددا و تدريبا إلا أنه لم يستسلم وبقيا ثائرا مع اتياغه إلى حين وفاته
Rif Oultem.

%d مدونون معجبون بهذه: