مدينة بوسعادة

مدينة بوسعادة

 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوسعادة




بوسعادة مدينة جزائرية تقع على بعد 242 كلم جنوب
العاصمة الجزائرية. من مسمياتها مدينة السعادة
وكذا بوابة الصحراء نظرا لكونها أقرب واحة إلى الساحل الجزائري.

عرفت بوسعادة منذ القدم كمركز تجاري مهم ينتج ويسوق فيها الحلي والمجوهرات الفضية والسجاد والصناعات التقليدية أخرى كالخناجر (الموس البوسعادي) التي حمل اسم المدينة. إضافة لكونها مركزا تجاريا للرحالة، فهي موقع سياحي وطني خاصة في فصل الشتاء.

ترتبط المدينة جيدا مع مدن أخرى بفضل الطرق. فهي على بعد 70 كم من المسيلة عاصمة الولاية جنوبا و 175 كم عن بسكرة و130 كم عن برج بوعريريج و 120 كم عن الجلفة.

وتضم المدينة أحياءا شعبية كثيرة منها أحياء الموامين والدشرة
القبيلة والقصر بوسط المدينة قرب ساحة الشهداء واحيائه
الضيقة وأحياءالكوشة والقيسة وحي 20 أوت وسيدي سليمان
ذو الكثافة السكانية العالية حيث يعتبر أكبر حي في الجنوب
من حيث عدد السكان 000 54 نسمة.

ا

السكان

قدر عدد سكان البلدية بـ 134000 نسمة(إحصائيات 2008).

وكاغيرها من المدن الجزائرية فبوسعادة تزخر بفنــون العمارة الإسلامية والطراز الهندسي الفاخر الذي تميزت به مساجدها كما هو حال مسجد زاوية الهامل ذي الطراز المعماري الرائع ومسجد النخلة والمسجد العتيق الذي بناه الشيخ العالم سيدي ثامر.

وحسب المعلومات فإنّ العلامة “سيدي تامر بن أحمد” هو من أسس مدينة بوسعادة عام 1120 ميلادي،

 

ووصفها بالسعادة نظرا لغبطته بجمال الطبيعة قبل أن يتحول الاسم إلى “أبي السعادة” ثم إلى “بوسعادة”، وقد شيد سيدي تامر في البداية مسجدا حمل اسمه وما يزال موجودا إلى حد الساعة رغم أنه بُني بالطوب والحطب، دون أي مواد بناء فعالة.

ويروي أبناء المدينة، أنّ المسجد المذكور بمجرد تشييده حتى انفجر بمحاذاته بئر مياهه دافئة شتاء وباردة صيفا، وشكّل مع مرور القرون حوضا مائيا تعيش فيه أسماك تسمى “النون” ، ما اكسب المسجد خواص المعلم الديني والحضاري والتاريخي الهام.
وحرص السكان المحليون عبر قرون على بناء أحياء وحارات بشكل متساوق مع مسجد سيدي تامر، وهو ما أنتج حي العرقوب وحارة الشرفاء والزقم وباب البويب والموامين والعرابة وكلها مجتمعة تشكل مدينة بوسعادة الأصيلة .

ويقول أعيان بوسعادة أنّ زاوية الهامل التي لا تبعد سوى بحوالي 14 كيلومتر عن وسط المدينة، زادت المنطقة شهرة كونها منارة للعلم والدين والفقه، فقد شيدت سنة 1845 على يد العلامة الراحل “سيدي محمد بن بلقاسم القاسمي”، وعُرفت هذه الزاوية بالدعوة الدائمة إلى تحصيل العلوم والدين والفقه، فتخرجت منها أجيال من المثقفين وعلماء الدين والأئمة

تعليق واحد

  1. avatar

    اسمها الحقيقي هو و الله اعلم ابي سعادة

اضف رد