الرئيسية 8 حقيبة بوسعادة السعيدة 8 شخصيات من بلادي 8 سيدي زيان بن مروان بن يحيى بن سيدي نايل الإدريسي الحسني ..
سيدي زيان بن مروان بن يحيى بن سيدي نايل الإدريسي الحسني ..

سيدي زيان بن مروان بن يحيى بن سيدي نايل الإدريسي الحسني ..

أولاد سيدي زيان بن مروان بن يحيى بن سيدي نايل الإدريسي الحسني ..
بقلم الأستاذ : بشر لخضر .
حسب بعض الروايات الشعبية لبعض العارفين من أولاد سيدي زيان من بينهم الطيباوي المختار والشيخ معيلبي فان سيدي زيان تربي يتيما وأبوه مروان الأخ الأصغر لسيدي أحمد بن يحيى حيث تقول القصة:
أن بن علي وهو ربما الشخصية التي يسمى بها عرش أهل بن علي ببسكرة عزم على تزويج ابنته الغالية لابن أخيه واعترض ابنه على هذا الزواج مما دفع ابن اخ بن علي أن يتشاجر مع ابن عمه وحدثت فتنة مما اضطر بن علي أن يغادر القبيلة وقصد سيدي احمد بن يحيى ليمكث عنده وعند الإقامة عنده قام بسرد الوقائع لسيدي احمد بن يحيى وشكى له الظلم الذي لحق به بحضور مروان الذي كان شابا يافعا متحمسا حينها الذي أخذته النخوة وعزم للثأر لابن علي فركب مروان فرسه وقصد قوم بن علي وبارز الشاب ابن أخ بن علي وجرده من سلاحه وأتي بالسلاح لخيمة سيدي احمد بن يحيى فلما رآه بن علي عزم على تزويج مروان من الغالية وبعد مدة قصيرة توفي مروان وعادت الغالية إلى أهلها حبلي بزيان وقامت بتربيته ببيت ابيها ولما اشتد عوده قام بعض أقرانه و أترابه بمعايرته وكانوا يقولون له بأنك لست منا انك نايلي فألح على أمه أن تخبره وقال لها اكشفي الحقيقة فقالت له بأنك نايلي وجهزته بالمؤونة وقالت له اذهب إلى زاوية احمد أولبصير بسطيف وتعلم . وبعد مدة عاد إلى أهله أبناء يحيى بن سيدي نايل فتنكروا له في البداية ثم انتقل ليعيش مع هجرس وبوزيد ومحمد (حملة) (ربما القصد هو اولاد سيد هجرس كقبيلة), وبعدها استدعوه فرجع إلى منطقته شرق عين الريش ومكث بين أهله أولاد نايل وتزوج امراة من اولاد عيسى وأنجب عطية الذي ترك أولاده المعروفين في المنطقة والله اعلم .
لقب بشراب الواد لكرامة اشتهر بها حين توقف سيل أحد الوديان بدعاء سيدي زيان وتكمن القوم من المرور عبره والله أعلى واعلم.
فرق أولاد سيدي زيان :
1-أولاد بنصر ويتفرع عنهم اولاد النعوم أولاد بن ثامر أولاد اسعيدي اولاد الزحاف أولاد الشارف
2-أولاد بن علي.
3-أولاد بوذينة.
قدموا مرافقين لإخوانهم أولاد احمد حين انتقلوا من مركزهم الأول الحوض وما جاوره بمنطقة بئر الفضة مسكن أولاد يحيى الأول وسكنوا بجوارهم بمنطقة واد حشاد إلى سفوح جبل اكراع نهاية امتداده وما جاوره موطنهم الحالي واجتوروا وحدثت بينهم ملاحم خاضوها معا اشتهر بها فرسان من امثال المقري وعمر بن قويدر والقندوز من أحفاد سيدي زيان ضد المعتدين والغزاة خلدها شعراء الملحون وقصاصو الفن الشعبي الى يومنا هذا .
ضريحه باقليم بلدية عين الريش عند سفح جبل بوكحيل .

اضف رد