أخبار عاجلة
الرئيسية 8 الاخبار والمقالات 8 أخبار بوسعادة 8 مشروع مدرسة العليا للأساتذة في بوسعادة وراي حسن عريبي

مشروع مدرسة العليا للأساتذة في بوسعادة وراي حسن عريبي

وجه النائب في المجلس الشعبي الوطني حسن عريبي سؤالا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار عن الشائعات التي بدأت تتردد على ألسنة ساكنة ولاية المسيلة بشأن اعتزام السلطات العمومية نقل مقر المدرسة العليا للأساتذة التي استفادت منها الولاية أخيرا، إلى بوسعادة، وذلك نزولا “عند رغبة بعض الجهات والأطراف”.
وقال عريبي إن مسألة تغيير مقر تواجد المدرسة من عاصمة الولاية المسيلة إلى بوسعادة، إن حدث، يعد خرقا لقرار الوزير الأول عبد المالك سلال الذي قرر “نزولا عند الاقتراح الذي تقدمت به في وقت سابق وزارة التعليم العالي استحداث أربع مدارس عليا للأساتذة لكي تنجز بمدن سطيف، المسيلة، بشار وورڤلة، وتم صدور مناشير استحداثها”. وتابع عريبي في دفاعه عن أحقية المسيلة باحتضان مقر المدرسة بقوله “إلا أننا تفاجأنا خلال هذه الأيام بمحاولة أطراف وجهات داخل الوزارة الوصية الضغط على الوزير وإطاراته لكي يتم تحويل مقر المدرسة العليا للأساتذة من مقر المعهد التكنولوجي للتربية سابقا بمدينة المسيلة إلى بوسعادة، بالرغم من أن العام والخاص يعرف أن المسيلة تعتبر قطبا جامعيا بامتياز لتوفرها على جامعة يعود تاريخ إنشائها إلى سنة 1985 وكذا قطب جامعي يدرس بهما أزيد من 30 ألف طالب جامعي والرقم مرشح للارتفاع، ناهيك عن العدد الكبير من الأساتذة الجامعيين الذين يدرسون بها ومن مختلف التخصصات، عكس بوسعادة التي مازالت تنتظر إنجاز ملحقة جامعية بها”.
وتابع عريبي رسالته إلى الطاهر حجار بقوله “إن عددا من الجهات والأطراف الخفية التي وعوض أن تستبشر بهذا الصرح العلمي تعمل للأسف الشديد على محاولة خلق الفتنة داخل أبناء الولاية الواحدة، فبأي حق تقررون تغيير مقر تواجد تلك المدرسة من عاصمة الولاية المسيلة إلى بوسعادة؟ وبأي حق يسمح وزير التعليم العالي والبحث العلمي لتلك الأطراف والجهات أن تتسلل إلى عقله وتحاول أن تؤثر على قرارته لكي يحضر لتغيير مقر تواجد المدرسة العليا من المسيلة التي هي عاصمة الولاية وتتوفر على الهياكل والموارد البشرية إلى بوسعادة التي تنعدم فيها الإمكانيات لا سيما الخاصة بالبحث العلمـي؟”. وتابع: “كما أن الطلبة الجدد المنحدرين من برج بوعريريج والذين هم ملزمون بالتسجيل في المدرسة العليا للأساتذة بالمسيلة سيرفض غالبيتهم التوجه إلى بوسعادة في حال ما حاولت تلك الأطراف وضع مقرها في بوسعادة بسبب البعد عكس المسيلة القريبة منهم، كما سيرفض أبناء المسيلة التوجه للدراسة ببوسعادة بسبب تغيير مقر تواجدها، والعديد من التجارب أكدت ذلك بسبب القرارات الارتجالية”.
وحذر عريبي من فتنة قد تنشب بين أبناء الولاية بسبب نقل مقر المدرسة، ودعا حجار إلى الإبقاء على المشروع في عاصمة الولاية “تفاديا للفتنة” لأن المنتخبين ومختلف فعاليات المجتمع المدني والجمعيات بالمسيلة “لن يسكتوا وهم يشاهدون صرحا علميا هاما كالمدرسة العليا للأساتذة تغادر عاصمة الولاية بعد أن علقوا عليها آمالا كبيرة”، يختم عريبي رسالته.

 

 

————————————————

–   المعهد التكنولوجي للتربية سابقا كان في بوسعادة ثم نقل الى المسيلة هل حدثت فتنة

–   بوسعادة قلعة العلم الا يحق لها بمدرسة الشبه الطبي .  او قطب الجاميعي او معاهد او مرافق علمية

اسئلة تبقى تحيرنا

 

 

عن كل الاراء تعبر عن أصحابها ولا تعبر عن موقعنا

3 تعليقات

  1. سبحان الله ما هذا المنطق الذي يتكلم به هذا النائب وليس عجبا ان يكون حال الجزائر هكذا؟؟؟؟؟؟؟؟
    بايها النائب نكلم في امور تفهمها يكن خيرا لك ولنا.
    • هل وضع المدرسه بالعلمة غير ذاك’
    • هل بوسعادة ابعد ام الأغواط التي تبعد 280 كلم والتي يدرس فيها نسبة جد كبيرة من ولاية المسيلة.
    • لا تسجل ولدك انت في غير جامعة المسيلة.
    • اين درست انت حتى تتطاول على اسيادك
    الا فاخسأ

  2. والله كنت احسب ان هذا النائب من الولاية واتضح بعد ذلك انه ليس إلا فتان استعاد لياقته فتفوها بهراء لا يفهمه الا هو. والهوة بينه وبين أن يتكلم في هكذا امر ابعد مما هي عليه بين السماء والأرض. فيا ايها النائب ابحث لك عن شيء يساعدك لتبقى تقتات على ما انت عليه.
    اضن يا من تدعي انك تنتسب الى امة ” اذا اتاكم فاسق بنبإ فتبينوا…….” كان اولى لك أن تنيب وتستغفر ربك ونقول لك اهل ولاية المسيلة ادرى بشعابها وأهل النفاق اخزى من ان يرفعوا اصواتهم في حضرة اسيادهم. عاش من عرف قدر نفسه يا فتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتان.

%d مدونون معجبون بهذه: