الرئيسية 8 حقيبة بوسعادة السعيدة 8 بوسعادة السعيدة (صفحة 2)

بوسعادة السعيدة

قراءة من تاريخ بوسعادة … باللغة الفرنسية

أيها السادة و السيدات، ندعـوكم إلى “قراءة من تاريخ بوسعادة” ألتي نعرضها في هذه الصفحات باللغة الفرنسية. و هي، أَجَلْ، كتابٌ متواضعٌ، كما يبدو للعيان، غير أن لا بأس في ذلك، لأن ما يقودنا في المقام الأول هو جمع أخبار دقيقة عن تاريخ المدينة. (الكاتبان بيوض أحمد و عبده حركات)   Bonjour. Voici ce document que vous pouvez publier dans ... أكمل القراءة »

تربية الغنم في ناحية بوسعادة.

دراسة نشرها الدكتور أحمد بن جدو قيرش رحمه الله سنة 1958م في مجلة (Annales De l institut D études orientales )اشتملت عدة فصول منها: دراسة عن الطبيعة الجغرافية والهيدروغرافية للمنطقة ومنابع المياه في بوسعادة والمدن القريبة منها، ومربو المواشي وأماكن انتشارهم وذكر منهم: أولاد أحمد، وأولاد زيان، وأولاد سليمان وغيرهم، وطبيعة الأغنام وطرق تربيتها وعلاجها، والحليب ومشتقاته، وطرق صناعة الجبن، ... أكمل القراءة »

بوسعادة السعيدة ….

صورة للشارع المؤدي الى فندق كردادة وسط المدينة، أطلق عليه المستعمر الفرنسي اسم “Gaboriaud “، وهونقيب بالجيش الفرنسي ، ونائب بمكتب العرب بالمدية، وصاحب أوّل خريطة للصّحراء الجزائرية، التي اعتمدتها القوات الفرنسية في تحركاتها،قتل في معركة المطاريح يوم 12 جوان 1849م على بعد 25 كلم جنوب شرق بوسعادة ، و7 كلم من بلدة العليق محمد بسكر أكمل القراءة »

جبل ( كردادة ) الجبل الشّهير الذي يحرس بوسعادة

اتْـحَــوَّلْ يا كــافْ كَــرْدادة وارْحَـلْ .. دَرَقْتْ عْلينا الجْبَال الطّوايَــة. دُونْ غْزالي ما لْقِيتْ اْمْنِينْ اُنْطُلْ .. غيْمك طاحْ رْواقْ خبَّلْتْ اسْدايا يا شامْـــخْ لَـطْوادْ خايْفْ لا نُخْتُلْ .. في وَطْنكْ وانْعُــودْ للنَّاس اشْفَايَا جبل ( كردادة ) هو الجبل الشّهير الذي يحرس بوسعادة من جهة الشرق، وهو الذي خاطبه الشاعر الشيخ السماتي في قصيدته الرائعة : “تحوّل يا كاف ... أكمل القراءة »

لوحة زيتية اشتهرت باسم ( السجناء) للفنان ألفوس اتيان دينيه (ناصر الدين دينيه)

السّجناء. هذه الصورة التقطها الفنان ألفوس اتيان دينيه (ناصر الدين دينيه) بعدسة آلة التصوير، ثم جسدها في لوحة زيتية اشتهرت باسم ( السجناء). كان ذلك في حارة البساكرة بحي الموامين مطلع القرن العشرين، وهي تمثل مشهدا من مشاهد الظلم والقهر الذي مس المجتمع الجزائري إبّان الاستعمار الفرنسي، وشخصيات هذه اللوحة : من جهة اليسار: (1) : السجين فكاني الطاهر (جدّ ... أكمل القراءة »

مَصيرُ مكتبة المستشرق ألفونس إتيان دينيه.

مَصيرُ مكتبة المستشرق ألفونس إتيان دينيه. الكَاتبُ الوحيد الذي أشار إلى هذه المكتبة هو الدكتور مصطفى لشرف في مؤلفه ( أعلام ومعالم، مآثر عن جزائر منسية)، المشتمل على مقاطع من ذكرياته الشخصية، أَبدى فيه نوعا من التحقيقات الثقافية والإنسانية، وعالج اختلاف الذهنيات الاجتماعية التي خالطها. وما يلفت نظرنا في كتابه الصفحات التي خصّها للحديث عن بوسعادة، والتي صاغها بعفوية وتَدفق ... أكمل القراءة »

لمحة من تاريخ جامع الدشرة القبلية بوسعادة

لا توجد لدي معلومات عن تاريخ الجامع القديم لحي الدشرة القبلية، والراجح عندي ان يكون الحي قد تاسس به جامع للصلاة منذ أن استقرت قبيلة البدارنة الهلالية بالجهة الشرقية المقابلة للوادي، وقد ذكر الثامري في رماح الأشراف أن الدشرة من آثارهم، لكن أين موقع هذا الجامع؟ وأين آثاره ؟ فهذا ما لا نستطيع الإجابة عنه؟ استطعنا ان نعرف أن إمام ... أكمل القراءة »

أسطرٌ من الواقع البوسعادي فترة الحرب العالمية الثانية:

استقر الباحث (مصطفى لشرف) ببلدة بوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية، بداية من سنة 1942م، فوجد فيها ما تصبو إليه نفس المفكر والباحث، من الارتياح، والمناظر الخلابة، وما انطبع عليه أهلها من أخلاق حميدة، وتسامح ودّي، والفترة التي خالط فيها أهالي بوسعادة كانت عصيبة على سكانها وحبلى بأحداث أليمة، وخاصة بواديها التي عانت من قسوة الحياة، وشغف العيش، بسبب نتائج الحرب ... أكمل القراءة »

بوسعادة ماذا تمثل بالنسبة لي؟

ماذا تمثل مدينة بوسعادة بالنسبة لي؟ فضلا عن كونها المدينة التي درست بها في ثانوية أبي مزراق، ولأنني اضطررت لمزاولة تعليمي بها اضطرارا وليس اختيارا فإن علاقتي بها كانت متوترة، لكنها صبرت عليّ وتحملتني حتى نلت منها بغيتي بحصولي على شهادة الباكالوريا، فعلاقتي ببوسعادة كانت مثل علاقة رجل بامرأة هادئة ذات وقار أخفى عليه وقدرها سحر جمالها، مثل ذلك النوع ... أكمل القراءة »

بوسعادة بين البارحة..واليوم

:.. مقال للأستاذ”محمد هواري”..جدير بالقراءة… ذلك هو حال التقاليد و العادات و القيم التي كان عليها سكان مدينة بوسعادة في علاقاتهم الاجتماعية والاقتصادية كانوا يتناهون عن المنكر من الأفعال و الأقوال ، وكان يشد بعضهم بعضا في السراء و الضراء، وكانت ثقافتهم مشتركة، لم تكن العصبية تفرقهم، ولم يكن الولاء و الانتماء يشتتهم، كان الرابط الوحيد الذي يجمعهم هو حب ... أكمل القراءة »