| الصحافة والاعلام - المستجدات |
جالب المقالات |
الأقسام
| مركز الرواد في التنمية البشرية (6) |
منوعات (3) |
الاستاذ العربي بتقة (1) |
| الصحفى رياض شتوح (20) |
الصحفي عمر علاوة (16) |
د الطيب الباهي (8) |
المستجدات
2012/01/10
|
القسم: د الطيب الباهي
الكاتب: bousaada (6:13 am)
|
2012/01/10
|
القسم: د الطيب الباهي
الكاتب: bousaada (6:12 am)
|
لا تجعلنا إمعة مثلك يا عزيزي... من خلال زيارتي لبعض الصفحات التي أتردد عليها من فترة لأخرى لفت نظري ما يثير الدهشة والاستغراب. فهذا يكتب لنا ويقول // ساندوا أخاكم بأصواتكم . والثاني يقول شجعوه // الخخخخ حقا استوقفتني مثل هذه العبارات وتساءلت بيني وبين نفسي . ..هل أساند وأعطي صوتي واكتب عبارات التأييد لأنه حقا يستحق كل هذا المساندة والتشجيع ؟؟ أم أني امتثل لهذا الآمر الناهي بدون ان اعرف حق المعرفة وفي احسن الاحوال اسمع به بانه فلان ...... ؟؟؟؟ ؟؟؟ وان فعلت ذالك جدلا أمتثالا لأمره.. فهل حقا أنا احترم عقلي الذي ميزني به الله عن بقية المخلوقات والذي هو مناط التكليف والأحكام ؟؟؟ ؟؟.أم انه أرادني ان أكون إمعة مثله؟؟؟؟؟ وان لبيت طلبه فأين أنا من حديث سيدي رسول الله صلي الله عليه وسلم فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ” لا تَكونوا إمَّعَة تَقولوا إن أحسَنَ النَّاسُ أحسَنّا وإن ظَلَموا .. الحديث ” (رواه الترمذي حديث حسن) الإمّعة " ، وهو الرجل الضعيف الرأي الذي يتابع الأكثرية أو الذي يقول لكلَ أحد : أنا معك ومعنى كلمة إمّعَ او إمّعة : من يتبع رأي الناس ، وهي نسيج من عبارة ( اني معك ). وهناك الكثير من الإمعات وعلى جميع المستويات فمن الناس من يكون إمعة بجهله .. فقد يكون مديرا أو رئيسا ولكن جهله يجعله يكون إمعة فلا يحمل قراره بيده لأنه يجهل ما يدور حوله لذالك فهو يقبل برأي الآخرين سواء كان صائبا أو خاطئا.. وهذا نوع من الإمعات يوجد وبكثرة في مجتمعنا وخصوصاً الذين حصلوا على مناصبهم "بالواسطة" دون كفاءة أو خبره مسبقة . فهو عالة على المجتمع يتمتع بأعلى الامتيازات و الراتب العالي دون أن يُسدي أي خدمة لمجتمعه الذي يدين له الكثير . وهناك إمعة المصلحة وهذا النوع من أخطر الأنواع حيث هو يعلم ما يدور حوله ولكن إمعة .. لأنه لا يستطيع أن يُغضب سيده فهو كالمرتزقة تماماً لا ينكر منكرا ولا يأمر بمعروف .. قد يطلب منه اتخاذ قرار خاطئ فيفعل لأنه لا يريد مخالفة رأي ذالك الشخص لوجود مصلحه ما . فالمؤمن قائد في طريق الحق وهو متبوع بالحق غير تابع للباطل . وطريق الاستقامة يحتم عليه أن يميز بين الحق والباطل ، ويفرض شخصيته ويعرف لمن يعطي صوته لانه امانة في عنقه.. فلا شك بأن مخالفة الغالبية قد تسبب للمرء صعوبات قد لا يلقاها غيره ، لكن ذلك من الجهاد إن كانت النية خالصة لله ، لا لحب الظهور جريا على قاعدة -خالف تُعرف-. فمن خالف لكي يعرف فهو مرائي. . أما في الأمور ذات العلاقة بالمبادئ الأساسية فعلى المؤمن أن يكون على أشد الصلابة ، ولتكن له في رسول الله أسوة حسنة حين ساومه الكفار على التخلي عن دعوته فقال قولته المشهورة لعمه أبي طالب: ” واللّه يا عَمّ ، لو وضعوا الشَمسَ في يَميني والقَمرَ في يَساري على أن أترُك هذا الأمرَ ما تَرَكتُهُ حتى يُظهِرَهُ اللّهُ أو أهلِكَ دونَهُ ” السيرة النبوية لأبن هشام1 وليكن شعار المؤمن* بان العقيدة الصحيحة تبني أناسا ذوي عقول صحيحة*.....ودمتم |
2012/01/10
|
القسم: د الطيب الباهي
الكاتب: bousaada (6:11 am)
|
حديث الساعة بين أبناء البلدة الواحدة (بوسعادة) **************************** حقا لقد كنت أتأمل وأتألم مما قرأته من تعليقات وتعقيبات تدور بين الاختلاف والخلاف حول ما نشر عن موضوع (جامعة بوسعادة) . أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه.. فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ إذ قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر. فلا تعتمد يا عزيزي القاري أو المعلق على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كلا منهم يرى ما لا تراه .. ومن منطلق ما يمليه علي ديني و ضميري وأشهد الله علي ذالك ان هناك بعض التعليقات التي هي مفخرة لكل قارئ نزيه ينشد الحق ولا شيء إلا الحق وهذا مما نحمد الله سبحانه وتعالي عليه فعلي سبيل المثال لا الحصر ما تفصل به أستاذي( الشيخ بتقة العربي) من اقتراح مشتمل علي عناصر موضوعية ومركزة إلا أنني مع رأي من طالب بإضافة بعض العقلاء أو أهل الحل والربط من القرى والهجن التابعة لمدينة بوسعادة حتى تسد جل الثغرات. ويقل القيل والقال. إذ يؤخذ من كل عشرة آلاف نسمة شخص واحد .ولنفرض ان عدد سكان بوسعادة مائة ألف نسمة فيشرح منها عشرة أفراد. وهكذا دواليك أما ما ألمني بأني لاحظت ان بعض الآراء تشم منها رائحة التعصب وهنا تكمن مشكلة ان بعض الناس إذا أحب شخصًا وأُولِعَ به, فلا يكاد يبصر إلا رأيه, ولو كان خاطئا، وهذا المنهج غير صحيح؛ وكل أحد منا يؤخذ من قوله ويرد إلا محمدًا صلى الله عليه وسلم، كما قال الإمام مالك رحمه الله تعالى. وبعض الناس يرى أن منهجه ووسيلته وطريقته هي الصائبة فقط, ولا أصوب منها، أما غيرها فخطأ، وأنه يجب على الناس أن يَمضوا على منهجه, وأن يُسلموا لطريقته, وأن ينقادوا لما يقول.. وهناك من نلحظ عليه ضِيقُ الأفق., ولا يتسع صدره للمحاورة ولا للنقاش, فهو يغلق عليك الطريق منذ أول وهلة مقرراً رأيه ومسفها لما سواه. ونلاحظ أيضا غلبة العاطفة علي العقل. فبعاطفته الجياشة وكلامه الناري, مستخدماً العبارات الثقيلة التي تجنح به عن قبول الحق, لأنه لم يتدبر فيه بعقله بل بعاطفته، ونحن نريد عاطفة الشباب, وعقول الشيوخ. ونلحظ أيضا عدم التثبت في الأقوال والأفعال، مما يؤدي إلى سوء الظن والمسارعة إلى اتهام الآخرين بغير بينة.يقول تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } فكثير من هؤلاء يبني أحكامه على غير معرفة بالرأي الآخر, ويقول عليه الصلاة والسلام:" إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ " رواه البخاري ومسلم. واختم بالطامة الكبرى وهي الحرص على الزعامة أو الصدارة أو الظهور أو المنصب. تجد بعض من يحبّ الظهور أو الحريص على منصب معيّن، يبتكر بعض الخلافات، حتّى يبرز أو حتّى يحافظ على منصبه، وقد قيل:" حب الظهور يقصم الظهور "، وقيل أيضا:" من تصدّر قبل أوانه، فقد تصدّى لهوانه "، لذا تجد المتصدّر في الغالب لا يقبل الحق، لأنه يظن أنه إذا خضع لغيره ممن يكون الحق معه، فقد حكم على نفسه أنه ليس اهلا لهذا المنصب ودمتم. |
2012/01/10
|
القسم: د الطيب الباهي
الكاتب: bousaada (6:11 am)
|
لا تخيبوا آمال ذوي قرباكم يا أبناءنا. تحية حب وتقدير واحترام وإجلال لكل أهل بلدتي الحبيبة ( بوسعادة) وأخص بالذكر هنا الواقفين وقفة الرجل الواحد .والذين تحملوا مسؤولية الوقوف للمطالبة بحق إرساء جامعة وذالك أصالة عن أنفسهم ونيابة عن أهل بلدتهم . فإن كان آباؤنا عقول الأمة التي تخطط وتفكر وتنفذ، فإن شبابنا سواعد الأمة التي تبني وتعمر،( وأكرر تبني وتعمر واضع عليها ألف خط وخط) . وأمة تستغني عن شبابها فانها أمة خاذلة، ومخذولة. ولنا في ذالك أسوة إذ أن أول سفير يتحدث باسم الإسلام .كان شاباً في العشرينات من عمره، استطاع بلغة لم ولن تعرف الدبلوماسية المعاصرة لها مثيلاً . استطاع أن يضيء شمعة في أرض مظلمة، واستطاع أن يشق للإسلام نهراً للحياة....... إنه جعفر بن أبي طالب حين تحدث بين يدي النجاشي في بلاد الحبشة (أثيوبيا).. كونوا يا أبنائي كلكم جعفرا. بتصرفاتكم التي سيسطرها لكم التاريخ بماء من ذهب. كونوا كلكم جعفرا حتى تسدوا جميع الثغرات التي لربما يتسلل منها من أراد التسلل . .فأمل أهل البلد معقود عليكم من بعد الله سبحانه وتعالي . فلا تخيبوا آمال ذويكم من آباء وأبناء وأمهات وإخوة وأخوات وزوجات.لقد حملوكم هذه الأمانة وانتم أهلا لها بان تحافظوا علي هدوئكم حتى تصلوا إلي مبتغاكم بحكمة وتعقل وروية .وبطرق قانونية وسلمية مثبتين للجميع بأنكم أهلا لذالك.... ودمتم |
2012/01/10
|
القسم: د الطيب الباهي
الكاتب: bousaada (6:10 am)
|
كل من يقوم بفعل تخريبي يضر بالمصلحة العامة هو آثم شرعا. ****************************************************** لقد اثبت أهل مدينتنا الطيبة بوسعادة للجميع (السبت الماضي) قدرتهم على الموازنة بين القضايا المطلبية بالمسيرة السلمية المعبرة عنها من جهة.... والمحافظة على امن وسلامة البلد والوطن واستقراره من جهة أخرى ,.. وهذا ليس بغريب على أبناء مدينتنا إذ لاحظت بان كل بوسعادي قد أدرك بحسه الفطري والديني مقاصد الشريعة الإسلامية ألا وهي ( أن يحفظ للناس عليهم دينهم*. وأنفسهم* .ونسلهم*.وعقولهم.* وأموالهم*،) أي الأصول الخمسة، أو الكليات الخمس أو الضروريات الخمس ولا أدل علي ذالك ما روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم بحجة الوداع (فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب ...الحديث) لذا فالاحتجاج السلمي ينطلق أيضا من قيم إسلامية تعظم كون المسلم أينما حل إنسانا مسؤولا انطلاقا من الحديث النبوي الشريف "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". ويوضح ان هذه المسؤولية المستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف تنطلق من مسؤولية فردية إلى تعزيز روح المسؤولية الجماعية والتحرك ضمن اطر عقلانية وبلورة أي قضايا مطلبيه في هذا السياق من خلال الحكمة والموعظة الحسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس الإساءة أو قطع الطريق أو استغلال مناخ الحرية للتشويش والبلبلة والفساد والافساد. وإنني لأتعجب وأتساءل كيف يحلو للبعض التعبير غير السلمي بالاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وهو يطالب بالعدالة وسيادة القانون ويدعي انه مسلم ويخرق بذات الوقت الشرع والقوانين والأنظمة والدستور بتجاوزه لأصول وأعراف الاحتجاج السلمي ان لكل انسان الحق في التعبير , ولكن ليس على حساب مقدرات الوطن او تعطيل مصالح الناس او قطع الطرق وغيرها من الوسائل والصور التي لا تخدم اي انسان ا ان كل من يقوم بفعل تخريبي يضر بالمصلحة العامة هو آثم آثم آثم شرعا. ودمتم. |
2012/01/10
|
القسم: د الطيب الباهي
الكاتب: bousaada (6:09 am)
|
2012/01/10
|
القسم: د الطيب الباهي
الكاتب: bousaada (6:08 am)
|
2012/01/10
|
القسم: د الطيب الباهي
الكاتب: bousaada (6:06 am)
|
تحية لشباب مركز جامعة بوسعادة . وشعبها ***************************************** تحية لبوسعادة ولأهلها... ولتبقى بعين الله محروسة **بوسعادية. جزائرية. حرة. أبية** .. بوسعادة طيبة ولكنها مُستهدفة من كل " قديم جديد " ! ممن مُستهدفة ؟ من الطامعين ومن ناكري المعروف والجميل من بني " المصالح الضيقة " ايها المتاجرون ... اذهبوا إلى قبلتكم ومصالحكم وبرامجكم.. واتركوا شعب وشباب مركز جامعة بوسعادة نقيا آمنا مطمئنا .. لقد تماديتم أمام مكارم وسماحة وعفو بوسعادة وأهلها. لقد صرتم اليوم تتطاولون وتضربون هذا بذاك بما لا يليق ولا يحق لكم على ارض بوسعادة. لا تندسوا بين صفوف الطلبة وبين شعبها ... ولا تخربوا بوسعادة وتقلقوا وتزعزعوا أمنها...بالمواويل والشعارات المستوردة وتقليد الآخرين . ومن منطلق حبي وولائي لبوسعادة وللجزائر ، أتوجه بدعوة صادقة ومخلصة بضرورة الحفاظ على بوسعادة والوطن، عبر التمسك الصارم بـ«الطابع الحضاري في إطاره القانوني » ، دون التورط والابتعاد عن كل ما يسئ لمطلبكم، ليبقى احتجاجكم فى أزهى صوره ، بوسعادة ملك لأهلها وقاطنيها ، وليس لبضعة أشخاص فيها ، وطالما أنها ملكى وملكك، ومستقبلي ومستقبلك ومستقبل أبنائنا وإخواننا فيها، فلنحافظ عليها جميعاً،وليكن شعارنا جميعا -- تخريب الممتلكات العامة والخاصة هو مطالبة برحيل بوسعادة والوطن.--- فليتحمل كل طرف مسؤولياته بشجاعة وأمانة، فرهاننا على ضمائر أبنائها من شباب مركز جامعة بوسعادة وشعبها. لذا يا أبنائي الطلبة فان كنتم في أعلى درجات الإخلاص، ستتهمون أنَّ لكَم أغرضًا. وان كنتم في أعلى درجات الصِّدق، ستتهمون بالكذب ، وأن كنتم في أعلى درجات الأمانة ستُتَّهمون بالخيانة، ......ودمتم |
2012/01/05
|
القسم: الاستاذ العربي بتقة
الكاتب: bousaada (3:15 pm)
|
2011/08/03
|
الكاتب: bousaada (4:08 pm)
|







