أحدث الأخبار
عاجل

صحافة .. فلاحو السيلة بعين الريش يطالبون بالكهرباء ورخص حفر آبار

+ = -

تحولت منطقة السيلة ببلدية عين الريش أقصى جنوب ولاية المسيلة، خلال السنوات الأخيرة إلى قطب فلاحي بامتياز بعد أن توسعت المساحة الإجمالية إلى أكثر من 05 آلاف هكتار، حيث تضاعف إنتاج الخضراوات بالمنطقة ما جعلها محجا لعشرات تجار الجملة من ولايات بومرداس وتيزي وزو والجزائر العاصمة طيلة فترات السنة.
منطقة السيلة التي تبعد عن بلدية عين الريش مسافة 20 كلم تشهد خلال الأعوام الأخيرة ازدهارا في الإنتاج الفلاحي وتربية الأبقار والمواشي بعدما رفع فلاحون ومستثمرون التحدي في مواجهة الكثير من المشاكل التي ما استطاعت  أن تثبط معنوياتهم،  بل  زادتهم إصرارا على النجاح وتحقيق نتائج مذهلة لاسيما في مجال تطوير شعبة الجزر وبعض الخضراوات وغراسة أشجار الزيتون التي فاق تعدادها حوالي 10 آلاف شجرة فضلا عن أشجار الرمان والتفاح، حيث حققت التجربة قفزة نوعية في هذا الصدد وكذا في شعبة زراعة القمح والشعير.
وفي هذا الشأن يرى عدد من الفلاحين النشطين بمنطقة السيلة   التقتهم النصر  بالمنطقة، أن أهم عامل ساهم في تطوير الجانب الفلاحي بالسيلة، توفرها على احتياطي هائل من المياه الجوفية التي لم يتم استغلالها بصفة كلية، قائلين أن العشرات من المستثمرين الفلاحيين  لم يحصلوا على رخص لحفر الآبار ومن الكهرباء الفلاحية، حيث قدرت احتياجات الفلاحين المقدر عددهم بحوالي 500 فلاح بـ 20 كلم من الكهرباء.
ويستعمل الفلاحون بدلا عن ذلك مادة المازوت المكلفة، وهو ما لم يستطيعوا تحمله خصوصا وأن التكلفة تتجاوز شهريا 13 مليون سنتيم، حيث أشار محدثونا أن مطالبهم منحصرة بين حاجتين إن تجسدتا حسبهم تجعل من القطاع أكثر فعالية وإنتاجا وأكثر بكثير من الوقت الحالي،  فقد انتعشت المنطقة بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة بفعل حيوية الفلاحين والمستثمرين الذين تحدوا جميع العوائق والعراقيل بعزيمة من فولاذ إلا أن استمرار نشاطهم يبقى مرتبطا بشكل كبير بربطهم بالكهرباء الفلاحية ورخص حفر الآبار وفق من تحدثوا إلينا.
ويقول هؤلاء أن منطقة السيلة تنام على نهر من المياه الجوفية وهذا ما أكدته الكثير من الدراسات، والواقع على اعتبار أنه يكفي الحفر على مستوى أمتار قليلة حتى تنفجر كميات هائلة من المياه إلى السطح، وهو ما يجعل من منح فلاحي المنطقة الأولوية في رخص حفر الآبار   حتمية لتطوير القطاع وتشجيع المستثمرين على ولوج مجال الصناعات التحويلية،  مؤكدين على أن الكثير من الفلاحين باتوا يعتمدون أكثر على التقنيات الحديثة في عمليات السقي عن طريق الرش المحوري وهو ما ساعدهم على تجاوز معضلة نقص المياه.
وفضلا عن ذلك يضيف فلاحو السيلة أن  العديد من مربي المواشي تمكنوا من تطوير شعبة تربية الأغنام وضاعفوا من عدد رؤوس الأغنام، إلا أن مجهوداتهم كانت لتضيف قيمة مضافة لنشاط تربية المواشي  لو تم التكفل بانشغال ربط المنطقة بالكهرباء الفلاحية التي تعد حسبهم عصب تطوير هذا القطاع.
فارس قريشي   

النصر

الوسم


التعليقات مغلقة.
اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

انضم مع 7٬683 مشترك

مواقع صديقة .. أمل بوسعادة
جديد موقعنا
موقع الشبكة نت
%d مدونون معجبون بهذه: