فيسبوكيات بوسعادة

الفيس بوك أو هذا المحيط الأزرق الذي حوى أناسا كثرا من كل الفئات ، نعيش فيه مع من اتخذ قدح أعراض و أعمال الناس ملهاة لطفولته المتأخّرة حيث تجده لا يتوانى في الاعتراض على كل ما يكتب بشكل شيزوفريني دون أن يعطيك الفرصة لتعرف مع من تتعامل و من يواجهك خلف صورة و اسم اختارهما للتغطية عن عقدة بداخله ، هذا نوع .
و النّوع الثّاني هو ذلك الذي يأتي باسمه و صورته يعطيك دروسا في النّحو و الصّرف و أصول اللّغة ، لكن ما إن تكلّف نفسك عناء البحث عبر النت حتّى تجد أنّ ثلاثة أرباع كتاباته منقولة عن فلان أو علّان دون ذكر المرجع ، و الرّبع الباقي مضغ ( ماء ) كما أنّه لا يتأخّر في تأجير ما ( علم ) من تركيب حروف خدمة للذم و إنقاصا للقيمة حتى يداري سوءاته .
أيّها السّادة أنا لا أجيد السّباحة في محيطات كهذه و إن اضطرّني الأمر سأبقى على الشاطئ فأنا ربّان لا يجيد القيادة في المياه الضحلة ، و سهل علي ترك المحيط لمن ظنّ أنّه بكلّ العلوم محيط .

Abdelghafar Mohamed Tahar

About Author

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: