ظلت غير مستغلة لسنوات بالمسيلة
وزير القطاع يأمر بتحويل مراكز التوجيه السياحي إلى الصناعات التقليدية
أمر وزير السياحة والصناعات التقليدية ياسبن حمدي نهاية الأسبوع المنقضي بتحويل مركزي الاعلام والتوجيه السياحي بعاصمة الولاية المسيلة وبوسعادة إلى فضاءات لعرض منتجات الصناعات التقليدية وفتح المجال من خلالها للحرفيين وأصحاب المهن التقليدية لتسويق منتجاتهم والترويج لها داعيا إلى اشراك الجمعيات والفاعلين في مجال السياحة وخاصة الشباب إلى الإندماج في هذه المعادلة من أجل الترويج لمعالم وتراث المنطقة وموروثها الثقافي والتاريخي ومنها التعريف بجغرافيا الجزائر التي تزخر بالكثير من المواقع والمعالم التاريخية لاسيما في منطقة المسيلة وبوسعادة.
وقال الوزير خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى المسيلة اول أمس والتي زارا من خلالها قلعة بني حماد ببلدية المعاضيد وبوسعادة أين اعطى اشارة انطلاق حافلتين سياحيتين تربط عاصمة الولاية بكل من خط بوسعادة والمعاضيد أن اطلاق هذه الخطوط السياحية الجديدة المنشأة حديثا من شأنها التعريف بالمناطق السياحية والمعالم الأثرية وتساهم في إنعاش قطاع السياحة بالولاية مؤكدا في هذا الصدد على ضرورة أن يكون المواطن حلقة جوهرية في نجاح العملية برمتها على اعتباره شريكا وفاعلا أساسيا في بلوغ الأهداف المسطرة من قبل الدولة في ترقية قطاع السياحة.

مضيفا أن نجاح أي عملية في هذا السياق لابد أن يكون فيها المجتمع المدني ركيزة اساسية من خلالهم يستقطب السائح الأجنبي أو المحلي ، مشيرا إلى أن الدولة دورها في انجاز المرافق السياحية من فنادق ومؤسسات تكوينية تطور من أداء الموارد البشرية المؤهلة والقادرة على الترويج السياحي لكن المواطن هو من يحتضن السواح ويرغبهم أكثر في استكشاف موروثنا التاريخي والثقافي ومعالمنا التاريخية الضاربة في التاريخ.
وفي هذا الصدد أكد عضو الحكومة على تشجيع المواطنين في تحويل سكناتهم الثانوية إلى مأوى لاستقبال السياح وتوسيع هذا النوع من هياكل الاستقبال التي تكون غالبا دعما بالمناطق التي لا تتوفر على مؤسسات فندقية خاصة ببوسعادة وقلعة بني حماد ، وهنا وفي رده على انشغالات ساكنة المعاضيد بموقع قلعة بني حماد جدد القول أن انجاز مرافق وهياكل ومنشأت النقل في صورة المصاعد الهوائية لن تكون إلا من خلال فرض كثافة الزوار والسواح للمنطقة حيث أن الاقبال الكبير للمواطنين المحلييين او الأجانب يدفع بالضرورة إلى توفير الظروف المناسبة لاستقبال الزوار معلنا عن بعض القرارات التي سيتم اتخاذها قريبا ومن بينها رفع التجميد عن مناطق التوسع السياحي بالقلعة وبوسعادة وكذا توفير خيم كبيرة واقامتها بمنطقة المعاضيد في المحيط الخارجي المعلم التاريخي المصنف من قبل اليونيسكو بداية ثمانينات القرن الماضي لحمايته من ظلم الإنسان.
ولدى وقوفه على فندق القصب التابع لاملاك الولاية الذي ظل مغلقا لأكثر من 20 سنة قبل أن يتم إعادة ترميمه وتأجيره لأحد الخواص عن طريق المزاد العلني أكد على ضرورة أن يتم الإستفادة من المنتوج البشري لمعاهد التكوين في الفندقة والسياحة التي لها خبرة تفوق 50 سنة وهذا من أجل ضمان معايير الجودة والنوعية ، مضيفا أن المؤسسات الفندقية العمومية وهذا عند زيارة فندق القلعة بعاصمة الولاية عليها أي هذه الأخيرة أن تكون أكثر تنافسية خاصة وأن فندق القلعة يعتبر من أعرق الفنادق بالولاية.
وتجدر الاشارة إلى أن يرنامج زيارة الوزير تضمنت محطتين هامتين وهما سوق الصناعات التقليدية ومعهد الفندقة والسياحة ببوسعادة حيث ثمن بالأول وجود مكان مخصص لترويج منتجات الحرفيين المختلفة خاصة لدى الزوار والسياح من داخل الوطن وخارجه كما اشرف بمعهد الفندقة على تنصيب المدير الجديد للمعهد مؤكدا على أهمية هذا النوع من المرافق التكوينية في ميدان الحرف الفندقية ودورها في تطوير الكفاءات من الموارد البشرية والقادرة على الترويج للسياحة في تخصصات الاستقبال والاطعام والطبخ والادارة.
فارس قريشي
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
