أهم ما جاء في تصريحات السّيد ابراهيم مراد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية بمناسبة إشرافه على مراسم التنصيب الرسمي للسّيد بن أحمد رياض واليا منتدبا لـ بوسعادة :
سعيد اليوم بتواجدي معكم أهل بوسعادة، كيف لا وأنا بهذه المدينة العريقة، الملقبة بمدينة السعادة، مدينة طالما سحرت بجمال مناظرها وعبق تراثها الأصيل، الضارب في أعماق التاريخ، وزخم مناراتها الدينية؛
الرصيد الزاخر لهذه المنطقة مكنها من حجز مكان لها ضمن قائمة الدوائر المرقاة إلى ولايات منتدبة بقرار من السيد رئيس الجمهورية؛
تنقلي اليوم لأشرف شخصيا على مراسم تنصيب السيد رياض بن أحمد، واليا منتدبا لبوسعادة لهو دليل على العناية التي نخصها لتنفيذ تعليمات السيد رئيس الجمهورية؛
وددت لقاءكم وتقاسم هذه الأجواء التاريخية معكم، بعد استجابة السيد رئيس الحمهورية لأحد أهم مطالبكم بترقية الدائرة بوسعادة، وهو ما نتمنى ان يكون بادرة محمودة لنسق جديد تشقونه جميعا معا لتجعلوا هذه المدينة دائما في الطليعة؛
إنشاء الولايات المنتدبة لا يعني تعداد الهياكل فحسب بل الانخراط التشاركي في مقاربة تنموية جديدة تتناسب ومؤهلات الأقاليم؛
ترقية بوسعادة ستكون بادرة لرفع التحدي التنموي وتغيير واقع مواطني الولاية من خلال تكفل أحسن بانشغالاته، وتحسين مستوى الخدمات القاعدية ذات الأثر المباشر من تموين بالشبكات وتحسين ظروف التمدرس وفك العزلة عن بعض المناطق؛
ينتظر منكم السيد الوالي المنتدب بمعية جميع الفاعلين المحليين تسطير خطة طريق للعمل على إعادة لمدينة بوسعادة سحرها ورونقها باستعادة واجهتها بما يتناسب بموروثها وصيتها العابر الحدود الوطنية؛
هذه المؤهلات الواعدة ستتعزز بعد استكمال مشروع توسعة مطار عين الديس ببوسعادةو دخوله حيز الخدمة؛
ينبغي أن يتم دعم الحركية الاستثمارية في مجال السياحة في جميع أصنافها و الخدمات ذات الصلة بها باعتبارها رافد إقتصادي محرك؛
من المهم تحديد كل نقاط القوة على الصعيد الاقتصادي من زراعة ورعي، وصناعات تحويلية في إطار النسيج الاقتصادي الوطني؛
اليوم بتقريب مركز القرار من المواطن يتعين لجميع الإدارات فتح الأبواب أمام المواطن والاصغاء لانشغالاته؛
على الكتلة المحلية بمختلف فعالياتها أن تؤمن بقدرة هذه الولاية على شق مسار جديد وأن تعمل لتحقيق ذلك.