الرئيسية 8 الاخبار والمقالات 8 أخبار بوسعادة 8 ذكرى استشهاد العقيديين سي الحواس و سي عميروش

ذكرى استشهاد العقيديين سي الحواس و سي عميروش

في مثل هذا اليوم 28/27 مارس 1959 بمنطقة سيدي امحمد و قعت المعركة التاريخية بجبيل ثامر استشهد فيها كل من العقيديين سي الحواس و سي عميروش
سي الحواس.. ابن الأوراس الذي عشق تراب بوسعادة هو أحمد بن عبد الرزاق حمودة الملقب بسي الحواس، من مواليد منطقة الأوراس الأشم في سنة 1932 م ببلدة مشونش إحدى قرى الأوراس التابعة إداريا إلى ولاية بسكرة، نشأ في أسرة ميسورة الحال وترعرع في كنف أبويه، حيث تعلم القرآن بالزاوية العثمانية سيدي علي بن عمر بطولفة وتمكن من حفظ القرآن، إلى جانب علوم اللغة والفقه الإسلامي وكان يتقن اللغتين العربية والفرنسية، رغم عدم تلقيه تعليما حكوميا
عميروش ايت حمودة ولد في 13 أكتوبر 1926بقرية تاسفت أقمون بجبال جرجرة وسط عائلة فقيرة وتلقى تعليمه بالكتاتيب ومنذ صغره كان رافضا لكل انواع الوجود الاستعماري وانخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري ثم حركة انتصار الحريات الديمقراطية وذلك في سنة 1950وهي السنة التي اعتقلته فيها سلطات الاستعمار الفرنسي ومنعته من الإقامة في الجزائر العاصمة بالاضافة إلى الملاحقات والمضايقات والتوقيفات اليومية، حيث اضطر على اثرها للتفكير في السفر إلى فرنسا وكان ذلك في سنة 1954ليواصل نضاله بها لفترة محددة ليعود إلى الجزائر مجددا يشارك في الثورة التحريرية وكان من الأوائل الذين لبوا نداء الثورة في أول نوفمبر 1954وذلك بحكم نشاطه السياسي الذي قام به قبل اندلاع الثورة التحريرية المسلحة وكان من القادة الأوائل الذين ساهمو في تنظيم الثورة بالولاية الثالثة (القبائل) وقد تدرج في المناصب التي أثبت فيها قدرته الفائقة في قيادة الولاية وتعرض لمرات عديدة لحصارات عسكرية وهجومات مركزة ومتوالية، إلا أن شجاعته وقدرته على فهم اساليب العدو مكنته من التخطيط لكل عملية مسبقا يواجه فيها العدو واستطاع أن يفسد خطط كبار ضباط الجيش الفرنسي من جنرالات وبفضل حنكته كقائد سياسي وعسكري للولاية السادسة ساعدته في سنة 1956في إزالة العراقيل المصطنعة بين الولايات ونجح في الاتصالات التي قام بها بالولايتين الأولى والثانية ومن نتائجها أنه تم لقاء بينه وبين العقيد سي الحواس في 12فيفري 1957تم خلالها تنسيق العمل بين الولايات ومحاربة كل الاشاعات المغرضة وكان متمكنا في المعارك التي خاضها ضد الاستعمار والتي كان يخرج في معظمها منتصرا وكان قد كلف رفقة زميله سي الحواس بالاتصال بقيادة الثورة في الخارج لينتقل إلى الولاية السادسة لملاقاة رفيقه الحواس عبر المسالك التي ذكرناها آنفا بالمكان المسمى جبيل ثامر بالقرب من بوسعادة. معركة جبيل ثامر وقعت هذه المعركة صبيحة يوم الأحد 28مارس 1959بين قوات العدو الفرنسي التي كانت مدججة بأحدث الأسلحة مدعمة بالطائرات والدبابات وأعداد هائلة من الجنود من المضليين والمشاة عكس فرقة القيادة التابعة لجيش التحرير التي لم تتعد الخمسين فردا بين ضباط وجنود.

بوعكاز

About Author

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: