من قلب بوسعادة:
تجمع شعبي حاشد نصرة لفلسطين وإحياءً لذكرى محفوظ نحناح
شهدت مدينة بوسعادة، أمسية هذا اليوم الجمعة 27 جوان 2025، تجمعًا شعبيًا حاشدًا بمناسبة الذكرى 34 لتأسيس حركة مجتمع السلم، والذكرى 22 لوفاة الشيخ محفوظ نحناح، مؤسس الحركة وأحد رموز الاعتدال والدعوة والإصلاح في الجزائر.
وجاء الحدث في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، فحمل طابعًا تضامنيًا قويًا مع فلسطين المقاومة، وحظي بحضور سياسي وروحي مميز، أبرزهم:
الدكتور يوسف حمدان، ممثل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الجزائر.
الأستاذ الطيب بن شهرة، رئيس المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم.
الأستاذ ميلود عيساوي، رئيس المكتب البلدي للحركة ببوسعادة.
استُهل اللقاء بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، ثم الاستماع إلى النشيد الوطني الجزائري.
بعدها، ألقى الأستاذ ميلود عيساوي كلمة ترحيبية، استعرض فيها دلالات الحدث الثلاثية: وفاءً لروح الشيخ محفوظ نحناح، تأكيدًا على رسالة الحركة، وتجديدًا للدعم الكامل لفلسطين وقضية القدس. وأكد في كلمته: “سنمضي على طريق الرسالة… فالشباب وفلسطين أمانتان في أعناقنا”.
أعقبها تدخل للأستاذ الطيب بن شهرة، الذي حمل الحضور تحية خاصة إلى رسول الله ﷺ، مشددًا أن القضية الفلسطينية هي منطلق عقائدي لا سياسي فقط، مستحضرًا قول الرئيس عبد المجيد تبون: “لا للتطبيع”.
وأضاف: “فلسطين أمانة الشهداء، وعلى الأمة كلها أن تتحمّل مسؤوليتها أمام الله والتاريخ”.
وفي كلمة وُصفت بالقوية والعميقة، أكد الدكتور يوسف حمدان أن:
> “غزة الجريحة اليوم لا تدافع فقط عن نفسها، بل عن شرف الأمة بأكملها. لن نُسلّم، لن نُطبع، ولن ننسى. هذه فلسطين، هذه غزة، وهذه الجزائر التي لا تنبت فيها الخيانة.”
وأشار حمدان إلى أن الاحتلال يعمل على تفريغ الضفة الغربية، وتهويد القدس، واستهداف الحاضنة الشعبية للمقاومة، لكنه فشل في كسر إرادة الشعب، فالمقاومة كما قال:
> “تدك حصونه، وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى…”
كما استحضر رمز المناسبة، الشيخ محفوظ نحناح، قائلًا:
> “من بوسعادة نُجدد العهد على حفظ أمانة الشهداء، والدفاع عن المسجد الأقصى، ورفض كل مشاريع التطبيع والتهويد.”
وكانت للجانب الفني والروحي بصمته المؤثرة، حيث نشّط التجمع المنشد بوعدي عبد الحفيظ، وأبدعت فرقة البهاء البوسعادية العالمية في وصلاتها الإنشادية، على غرار:
أنشودة “هذه القدس استبيحت”
أنشودة “يا غزة أنت رمز العزة”
قصيدة شعبية مؤثرة للشاعر محمد عمران بعنوان “غزة العزة”
خلاصة:
هذا الحدث شكّل لوحة نضالية وروحية جامعة، فيها الوفاء للرواد، والولاء للقضية، والتأكيد أن الجزائر ستبقى بوابة المقاومة في المغرب العربي، وأن فلسطين في القلب والعهد باقٍ ما بقيت الأمة حيّة.
بوسعادة أنفو
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
