بوسعادة، 4 جويلية 2025
بوسعادة أنفو
تستعد مدينة بوسعادة المجاهدة، شأنها شأن كافة ولايات الوطن، للاحتفال غدًا الجمعة 5 جويلية 2025 بالذكرى الثالثة والستين لاسترجاع السيادة الوطنية، وهي مناسبة وطنية خالدة تحمل بين طياتها أمجاد الثورة، وآلام الاستعمار، وعهدًا متجددًا بالوفاء للتضحيات.
تنطلق فعاليات الاحتفال رسميًا صباح يوم السيت ، من خلال:
التجمّع بمقام الشهيد بالمدينة،
وضع إكليل من الزهور ترحّما على أرواح الشهداء،
رفع العلم الوطني في لحظة رمزية تجسد السيادة،
الاستماع للنشيد الوطني قُدامًا،
كلمة توجيهية يُلقيها أحد أئمة المدينة،
وفي المساء، ستشهد المدينة تنظيم مسيرة شعبية وشبابية انطلاقًا من ثانوية زيري بن مناد، مرورا بمحاور رئيسية، وصولًا إلى ملعب مختار عبد اللطيف، حيث تُقام الاحتفالات الرسمية والفنية المبرمجة بالمناسبة، بمشاركة الأسرة الثورية، المجتمع المدني، فعاليات ثقافية وكشفية، وجمع من المواطنين.
في مثل هذا اليوم من سنة 1962، طُويت آخر صفحة من الاستعمار الفرنسي، بعد أكثر من قرن من الظلم والدماء، ليبدأ الشعب الجزائري مسيرة بناء الدولة الوطنية.
وقد كانت بوسعادة حاضرة بقوة في ملحمة التحرير الوطني:
قدمت قوافل من الشهداء والمجاهدين،
كانت قاعدة خلفية للمجاهدين، ومحورًا استراتيجيًا يربط الشمال بالجنوب. والشرق والغرب ومكان جمع المؤن والغذاء للمجاهدين
شهدت عمليات فدائية ونشاطًا سريًا كثيفًا رغم تضييق الاحتلال، كما احتضنت عائلات منفية ومطارَدين.
في تغطية الصحافة الوطنية للذكرى، تسود عناوين تمجّد نضال الجزائريين وتفضح جرائم فرنسا الاستعمارية، ومنها:
“الاستقلال… فجر الحرية ونداء الوفاء” (البلاد).
“تبون: علينا الحفاظ على مكتسبات الشهداء”
“الجزائر تحتفل بالذكرى 63… التاريخ لا يُنسى”
وتُجمِع جميعها على أن المعركة لم تنته، بل استمرت في ميادين التنمية، الهوية، والسيادة.
الاحتفال بالاستقلال ليس مجرد طقس سنوي، بل هو درس في الوطنية والاعتزاز بالانتماء.
وها هم أبناء بوسعادة، جيلاً بعد جيل، يحيون الذكرى بالروح نفسها، بالراية نفسها، وبالعهد نفسه:
“لن ننسى تضحيات أجدادنا، وسنبني الجزائر التي حلموا بها.”
تحية خالصة:
لأرواح الشهداء الطاهرة،
لمجاهدينا الأبطال ممن لا يزالون على قيد الحياة،
ولكل من شارك في تنظيم هذه الفعاليات الوطنية ببوسعادة.
الجمعة 4 جويلية 2025
بوسعادة أنفو موقع اخباري خاص بمدينة بوسعادة وما جاورها