نجح فريق أمل بوسعادة الناشط في بطولة ما بين الرابطات (وسط–شرق) في تسوية جميع ديونه لدى الرابطة، والتي تعود إلى فترة مشاركته السابقة في القسم الثاني، وهو ما يفتح أمام النادي صفحة جديدة تنظيمياً وإدارياً.
وبهذا التطور، أصبح بإمكان الفريق القيام بعملية الاستقدامات بشكل عادي والمشاركة في المنافسة في ظروف أفضل، مع إمكانية لعب أدوار متقدمة، بل وحتى التفكير في هدف الصعود إذا توفرت الإمكانيات المادية اللازمة، خاصة في ظل التحولات الإدارية التي تعرفها مدينة بوسعادة بصفتها ولاية كاملة الصلاحيات.
وتُسجل هذه الخطوة كإنجاز مهم يُحسب لهيئة تسيير النادي التي عملت على إخراج الفريق من أزمته المالية ووضعه في طريق الاستقرار.
ألف مبروك لأنصار أمل بوسعادة، وتحية لرئيس الفريق وكل المسيرين على جهودهم في إعادة النادي إلى بر الأمان، على أمل أن يكون الموسم القادم موسم العودة إلى القسم الثاني إن شاء الله.
احمد بن قطاف
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
