في خطوة استراتيجية تعكس تسارع وتيرة التحضير لتنصيب ولاية بوسعادة، ترأس والي ولاية المسيلة، نجم الدين طيار، اجتماعًا تنسيقيًا رفيع المستوى خُصص لدراسة آليات النقل التدريجي للصلاحيات بين الولاية الأم المسيلة والولاية الجديدة بوسعادة، بحضور الوالي المنتدب والإطارات الإدارية والتنفيذية المعنية.
الاجتماع، الذي احتضنه مقر الولاية، شكّل محطة مفصلية لضبط معالم المرحلة الانتقالية، حيث تم تحديد الصلاحيات المعنية بالنقل، ورسم رزنامة زمنية دقيقة لتنفيذ العملية، إلى جانب وضع آليات عملية تضمن انتقالًا سلسًا دون المساس باستمرارية المرفق العمومي أو جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي سياق العروض المقدمة، شدد والي الولاية على ضرورة التحضير المحكم لهذه العملية، مع إلزام مختلف المصالح باتخاذ كافة التدابير اللازمة لتحويل الملفات، خاصة المشاريع التنموية، بشكل تدريجي ومنظم، بما يضمن جاهزية الهياكل الإدارية لبوسعادة لمباشرة مهامها الجديدة بكفاءة.
ويأتي هذا المسار في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تكريس اللامركزية وتعزيز فعالية التسيير المحلي، حيث يُنتظر أن يشكل نقل الصلاحيات خطوة حاسمة نحو تمكين بوسعادة من أداء دورها كقطب إداري وتنموي مستقل، يستجيب لتطلعات المواطنين ويرفع من جودة الخدمات العمومية.
احمد بن قطاف
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
