في إطار الجهود الرامية إلى حماية الصحة العمومية وتعزيز الوقاية من الأمراض المتنقلة عن طريق المياه والحيوان، كثفت الجهات المعنية بولاية بوسعادة عملياتها الرقابية المشتركة، تزامنًا مع ارتفاع درجات الحرارة وما يرافقها من مخاطر صحية تستوجب المزيد من اليقظة.
وشهدت مدينة بوسعادة، صبيحة الخميس 16 جويلية 2026، تنفيذ خرجة ميدانية مشتركة ضمت مصالح الدائرة، وبلدية بوسعادة، والأمن الوطني، ومفتشية التجارة ببوسعادة، إلى جانب المؤسسة العمومية للصحة الجوارية، وذلك في إطار البرنامج المسطر للجنة الدائرة للوقاية من الأمراض المتنقلة عن طريق المياه والحيوان، والوقاية من التسممات الغذائية.
واستهدفت الحملة مختلف الأنشطة التجارية ذات الطابع الغذائي، خاصة المطاعم، ومحلات بيع الأكل الخفيف، والمرطبات والحلويات، حيث تم الوقوف على مدى احترام شروط النظافة والنظافة الصحية، ومراقبة طرق حفظ المواد الغذائية وظروف تخزينها بما يضمن سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك.
كما شملت العملية مراقبة نقاط بيع حليب الأبقار ومشتقاته، مع التأكد من استيفاء الشروط الصحية المعمول بها، حيث أسفرت المعاينات عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق بعض المخالفين، إلى جانب توجيه إعذارات ونصائح مهنية، خاصة فيما يتعلق بضرورة تجديد الشهادات الصحية للأبقار المنتجة للحليب، واتخاذ التدابير الوقائية للحد من انتشار داء الحمى المالطية وحماية صحة المستهلك.
وتخللت الخرجة حملة تحسيسية لفائدة أصحاب المحلات والمواطنين، ركزت على أهمية الوقاية من التسممات الغذائية، وضرورة مراقبة تواريخ صلاحية المنتجات الغذائية، والالتزام بشروط التخزين السليم، مع التشديد على أن احترام قواعد النظافة يبقى من أهم عوامل الحفاظ على الصحة العمومية وضمان سلامة المستهلك.
وتندرج هذه العمليات ضمن برنامج رقابي دوري يهدف إلى ترسيخ ثقافة الوقاية، وتعزيز الرقابة الميدانية على مختلف الأنشطة الغذائية، بما يضمن توفير منتجات سليمة وآمنة للمواطنين.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
