يستعد أمل بوسعادة، الممثل الوحيد لمدينة بوسعادة في بطولة ما بين الرابطات – وسط شرق، لخوض موسم 2026-2027 بطموحات كبيرة، لكن هذه الطموحات تبقى مرتبطة قبل كل شيء بتوفير الإمكانيات المالية والظروف المناسبة التي تسمح للفريق ببناء تشكيلة قادرة على المنافسة ولعب ورقة الصعود.
الفريق أنهى الموسم الماضي في المركز السابع ضمن كوكبة المقدمة، رغم الظروف الصعبة التي عاشها، خاصة من الناحية المالية، حيث لم تتجاوز ميزانية التسيير نحو مليار ونصف تقريبًا، في وقت عانى فيه النادي من نقص الموارد المالية وديون اللاعبين وتأخر الدعم، وهي ظروف أثرت على الاستقرار الإداري والفني.
اليوم، يدخل أمل بوسعادة مرحلة جديدة، ويحتاج فيها إلى وقفة حقيقية من الجميع. فالوعود التي قُدمت للفريق مطالبة بأن تتحول إلى دعم ملموس، سواء من المجلس الشعبي البلدي والسلطات المحلية والولائية، أو من رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية و«السبونسور»، لأن أمل بوسعادة ليس مجرد فريق رياضي، بل هو واجهة رياضية لمدينة بأكملها.
المجلس البلدي أمام فرصة تاريخية
وتتجه الأنظار إلى المجلس الشعبي البلدي لبوسعادة، خاصة أن المرحلة الحالية تمثل فرصة أمام أعضاء المجلس لتقديم دعم حقيقي للفريق، من خلال تخصيص إعانة مالية معتبرة تساعد الإدارة على الانطلاق في التحضير للموسم الجديد وفق أهداف واضحة.
إن تخصيص ميزانية تتناسب مع طموحات أمل بوسعادة سيكون رسالة قوية إلى الأنصار واللاعبين، وسيمنح الإدارة القدرة على بناء فريق أكثر تنافسية، والتعاقد مع طاقم فني في المستوى، واستقدام لاعبين قادرين على تقديم الإضافة.
كما أن المجلس الحالي، وهو يقترب من نهاية عهدته، يملك فرصة لترك بصمة إيجابية في الرياضة البوسعادية، من خلال دعم الفريق ومساعدته على تجاوز الأزمة المالية التي رافقته خلال المواسم الماضية.
أمل بوسعادة يحتاج إلى رجال أعماله
ولا يمكن أن تتحمل البلدية وحدها مسؤولية تمويل الفريق، فالدور مطلوب كذلك من رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية وأصحاب الشركات، من خلال الاستثمار في دعم النادي ورعايته.
أمل بوسعادة يحتاج اليوم إلى «سبونسورات» حقيقيين، وإلى مؤسسات تؤمن بأن دعم الرياضة المحلية هو دعم للشباب ولصورة المدينة، خاصة أن الفريق يحمل اسم بوسعادة في منافسة وطنية ويملك قاعدة جماهيرية كبيرة.
الإدارة تتحرك.. والكرة في ملعب الجميع
وفي المقابل، بدأت إدارة النادي تحركاتها من أجل تشكيل فريق قادر على لعب ورقة الصعود، مع إمكانية الاحتفاظ بعدد من لاعبي الموسم الماضي الذين أثبتوا مستواهم، إلى جانب دراسة أسماء جديدة وانتقاء لاعبين وافدين قادرين على تدعيم التشكيلة.
لكن نجاح هذه التحركات يبقى مرتبطًا بتوفير الضمانات المالية اللازمة لإتمام عمليات الإمضاء، إضافة إلى توفير العتاد الرياضي وبدلات التدريب وكل ما يحتاجه الفريق لضمان تحضير جيد للموسم.
وعلى مستوى المنشآت، فإن تهيئة ملعب مختار عبد اللطيف ببوسعادة بعد زيارة لجنة تأهيل الملاعب تشكل عاملًا إيجابيًا، وتوفر للفريق أرضية مناسبة للتحضير والمنافسة.
أنصار أمل بوسعادة.. أنتم اللاعب رقم 12
ويبقى أنصار أمل بوسعادة جزءًا أساسيًا من معادلة النجاح. فالجمهور الذي ظل حاضرًا رغم الظروف الصعبة، مطالب اليوم بمواصلة مساندته للفريق والوقوف إلى جانب اللاعبين والإدارة، لأن تحقيق حلم الصعود لا تصنعه الإدارة وحدها، بل يحتاج إلى التفاف المدينة بأكملها حول فريقها.
الموسم الجديد يمكن أن يكون استثنائيًا، إذا توفرت الإرادة والدعم وتوحّدت الجهود، من البلدية والسلطات ورجال الأعمال والإدارة والطاقم الفني واللاعبين والأنصار.
أمل بوسعادة لا يحتاج إلى الوعود فقط، بل إلى دعم حقيقي وقرارات ملموسة وإرادة جماعية.
فهل تكون 2026-2027 سنة توحّد الجميع حول أمل بوسعادة؟ وهل تنجح هذه المرة في تحويل حلم العودة إلى القسم الثاني إلى حقيقة؟
أحمد بن قطاف
ستختفي الرسالة في غضون: 1m
1m
ثلاثاء 6:54 م
تم حذف رسالة بواسطة Ahmed
أمل بوسعادة.. الدعم أولًا والصعود هدفًا.. فهل تتوحّد بوسعادة خلف فريقها؟
يستعد أمل بوسعادة، الممثل الوحيد لولاية بوسعادة في بطولة ما بين الرابطات – وسط شرق، لخوض موسم 2026-2027 بطموحات كبيرة، لكن هذه الطموحات تبقى مرتبطة قبل كل شيء بتوفير الإمكانيات المالية والظروف المناسبة التي تسمح للفريق ببناء تشكيلة قادرة على المنافسة ولعب ورقة الصعود.
الفريق أنهى الموسم الماضي في المركز السابع ضمن كوكبة المقدمة، رغم الظروف الصعبة التي عاشها، خاصة من الناحية المالية، حيث لم تتجاوز ميزانية التسيير نحو مليار ونصف تقريبًا، في وقت عانى فيه النادي من نقص الموارد المالية وديون اللاعبين وتأخر الدعم، وهي ظروف أثرت على الاستقرار الإداري والفني.
اليوم، يدخل أمل بوسعادة مرحلة جديدة، ويحتاج فيها إلى وقفة حقيقية من الجميع. فالوعود التي قُدمت للفريق مطالبة بأن تتحول إلى دعم ملموس، سواء من المجلس الشعبي البلدي والسلطات المحلية والولائية، أو من رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية و«السبونسور»، لأن أمل بوسعادة ليس مجرد فريق رياضي، بل هو واجهة رياضية لمدينة بأكملها.
ولا يمكن الحديث عن أمل بوسعادة وطموحه في العودة إلى الواجهة دون التذكير بتاريخه ومحطاته المضيئة، فقد سبق للفريق أن نافس في مستويات أعلى وحقق نتائج جعلته قريبًا من تحقيق حلم الصعود إلى الرابطة الأولى. ومن بين أبرز المحطات التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الأنصار، موسم 2016-2017، عندما كان أمل بوسعادة طرفًا في سباق المنافسة، قبل أن يحسم نادي بارادو صعوده إلى الرابطة الأولى بعد فوزه على أمل بوسعادة. وهي محطة تؤكد أن الفريق يملك تاريخًا وطموحًا وقاعدة جماهيرية قادرة على صناعة الفارق متى توفرت له الإمكانيات والاستقرار.
وفي حوارنا مع رئيس أمل بوسعادة، السيد أسامة بوعكاز، تطرقنا إلى واقع الفريق والتحضيرات للموسم الجديد، والأهداف التي تسعى الإدارة إلى تحقيقها، إلى جانب حاجيات النادي وملف الدعم والإمكانيات المالية، ورؤية الإدارة لبناء فريق قادر على المنافسة ولعب ورقة الصعود. كما تطرق الحوار إلى أهمية التفاف السلطات المحلية والولائية ورجال الأعمال والأنصار حول الفريق من أجل توفير الظروف المناسبة لتحقيق الأهداف المسطرة.
وتتجه الأنظار إلى المجلس الشعبي البلدي لبوسعادة، خاصة أن المرحلة الحالية تمثل فرصة أمام أعضاء المجلس لتقديم دعم حقيقي للفريق، من خلال تخصيص إعانة مالية معتبرة تساعد الإدارة على الانطلاق في التحضير للموسم الجديد وفق أهداف واضحة.
إن تخصيص ميزانية تتناسب مع طموحات أمل بوسعادة سيكون رسالة قوية إلى الأنصار واللاعبين، وسيمنح الإدارة القدرة على بناء فريق أكثر تنافسية، والتعاقد مع طاقم فني في المستوى، واستقدام لاعبين قادرين على تقديم الإضافة.
كما أن المجلس الحالي، وهو يقترب من نهاية عهدته، يملك فرصة لترك بصمة إيجابية في الرياضة البوسعادية، من خلال دعم الفريق ومساعدته على تجاوز الأزمة المالية التي رافقته خلال المواسم الماضية.
ولا يمكن أن تتحمل البلدية وحدها مسؤولية تمويل الفريق، فالدور مطلوب كذلك من رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية وأصحاب الشركات، من خلال الاستثمار في دعم النادي ورعايته.
أمل بوسعادة يحتاج اليوم إلى «سبونسورات» حقيقيين، وإلى مؤسسات تؤمن بأن دعم الرياضة المحلية هو دعم للشباب ولصورة المدينة، خاصة أن الفريق يحمل اسم بوسعادة في منافسة وطنية ويملك قاعدة جماهيرية كبيرة.
وفي المقابل، بدأت إدارة النادي تحركاتها من أجل تشكيل فريق قادر على لعب ورقة الصعود، مع إمكانية الاحتفاظ بعدد من لاعبي الموسم الماضي الذين أثبتوا مستواهم، إلى جانب دراسة أسماء جديدة وانتقاء لاعبين وافدين قادرين على تدعيم التشكيلة.
لكن نجاح هذه التحركات يبقى مرتبطًا بتوفير الضمانات المالية اللازمة لإتمام عمليات الإمضاء، إضافة إلى توفير العتاد الرياضي وبدلات التدريب وكل ما يحتاجه الفريق لضمان تحضير جيد للموسم.
وعلى مستوى المنشآت، فإن تهيئة ملعب مختار عبد اللطيف ببوسعادة بعد زيارة لجنة تأهيل الملاعب تشكل عاملًا إيجابيًا، وتوفر للفريق أرضية مناسبة للتحضير والمنافسة.
ويبقى أنصار أمل بوسعادة جزءًا أساسيًا من معادلة النجاح. فالجمهور الذي ظل حاضرًا رغم الظروف الصعبة، مطالب اليوم بمواصلة مساندته للفريق والوقوف إلى جانب اللاعبين والإدارة، لأن تحقيق حلم الصعود لا تصنعه الإدارة وحدها، بل يحتاج إلى التفاف المدينة بأكملها حول فريقها.
الموسم الجديد يمكن أن يكون استثنائيًا، إذا توفرت الإرادة والدعم وتوحّدت الجهود، من البلدية والسلطات ورجال الأعمال والإدارة والطاقم الفني واللاعبين والأنصار.
أمل بوسعادة لا يحتاج إلى الوعود فقط، بل إلى دعم حقيقي وقرارات ملموسة وإرادة جماعية.
فهل تكون 2026-2027 سنة توحّد الجميع حول أمل بوسعادة؟ وهل تنجح هذه المرة في تحويل حلم العودة إلى القسم الثاني إلى حقيقة؟
أحمد بن قطاف
ستختفي الرسالة في غضون: 1h
1h
ثلاثاء 7:38 م
أمل بوسعادة.. الدعم أولًا والصعود هدفًا.. فهل تتوحّد بوسعادة خلف فريقها؟
يستعد أمل بوسعادة، الممثل الوحيد لولاية بوسعادة في بطولة ما بين الرابطات – وسط شرق، لخوض موسم 2026-2027 بطموحات كبيرة، لكن هذه الطموحات تبقى مرتبطة قبل كل شيء بتوفير الإمكانيات المالية والظروف المناسبة التي تسمح للفريق ببناء تشكيلة قادرة على المنافسة ولعب ورقة الصعود.
الفريق أنهى الموسم الماضي في المركز السابع ضمن كوكبة المقدمة، رغم الظروف الصعبة التي عاشها، خاصة من الناحية المالية، حيث لم تتجاوز ميزانية التسيير نحو مليار ونصف تقريبًا، في وقت عانى فيه النادي من نقص الموارد المالية وديون اللاعبين وتأخر الدعم، وهي ظروف أثرت على الاستقرار الإداري والفني.
اليوم، يدخل أمل بوسعادة مرحلة جديدة، ويحتاج فيها إلى وقفة حقيقية من الجميع. فالوعود التي قُدمت للفريق مطالبة بأن تتحول إلى دعم ملموس، سواء من المجلس الشعبي البلدي والسلطات المحلية والولائية، أو من رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية و«السبونسور»، لأن أمل بوسعادة ليس مجرد فريق رياضي، بل هو واجهة رياضية لمدينة بأكملها.
ولا يمكن الحديث عن أمل بوسعادة وطموحاته الحالية دون التذكير بتاريخه ومحطاته السابقة، فقد كان الفريق في فترات ماضية حاضرًا بقوة في المنافسات الوطنية، ونافس على الصعود إلى مستويات أعلى، وكان قاب قوسين من تحقيق حلم الصعود إلى الرابطة الأولى، خاصة خلال موسم 2016-2017، عندما كان ضمن أندية القسم الثاني وواجه نادي بارادو في سباق المنافسة، قبل أن يحسم الأخير صعوده إلى الرابطة الأولى. وهي محطة بقيت راسخة في ذاكرة أنصار أمل بوسعادة، وتؤكد أن الفريق يملك تاريخًا وطموحًا وقاعدة جماهيرية كبيرة، وأن العودة إلى الواجهة ليست مستحيلة متى توفرت الإمكانيات والاستقرار.
وفي حوارنا مع رئيس أمل بوسعادة، السيد أسامة بوعكاز، تطرقنا إلى واقع الفريق والتحضيرات للموسم الجديد، والأهداف التي تسعى الإدارة إلى تحقيقها، إلى جانب حاجيات النادي وملف الدعم والإمكانيات المالية، ورؤية الإدارة لبناء فريق قادر على المنافسة ولعب ورقة الصعود. كما تطرق الحوار إلى أهمية التفاف السلطات المحلية والولائية ورجال الأعمال والأنصار حول الفريق من أجل توفير الظروف المناسبة لتحقيق الأهداف المسطرة.
وتتجه الأنظار إلى المجلس الشعبي البلدي لبوسعادة، خاصة أن المرحلة الحالية تمثل فرصة أمام أعضاء المجلس لتقديم دعم حقيقي للفريق، من خلال تخصيص إعانة مالية معتبرة تساعد الإدارة على الانطلاق في التحضير للموسم الجديد وفق أهداف واضحة.
إن تخصيص ميزانية تتناسب مع طموحات أمل بوسعادة سيكون رسالة قوية إلى الأنصار واللاعبين، وسيمنح الإدارة القدرة على بناء فريق أكثر تنافسية، والتعاقد مع طاقم فني في المستوى، واستقدام لاعبين قادرين على تقديم الإضافة.
كما أن المجلس الحالي، وهو يقترب من نهاية عهدته، يملك فرصة لترك بصمة إيجابية في الرياضة البوسعادية، من خلال دعم الفريق ومساعدته على تجاوز الأزمة المالية التي رافقته خلال المواسم الماضية.
ولا يمكن أن تتحمل البلدية وحدها مسؤولية تمويل الفريق، فالدور مطلوب كذلك من رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية وأصحاب الشركات، من خلال الاستثمار في دعم النادي ورعايته.
أمل بوسعادة يحتاج اليوم إلى «سبونسورات» حقيقيين، وإلى مؤسسات تؤمن بأن دعم الرياضة المحلية هو دعم للشباب ولصورة المدينة، خاصة أن الفريق يحمل اسم بوسعادة في منافسة وطنية ويملك قاعدة جماهيرية كبيرة.
وفي المقابل، بدأت إدارة النادي تحركاتها من أجل تشكيل فريق قادر على لعب ورقة الصعود، مع إمكانية الاحتفاظ بعدد من لاعبي الموسم الماضي الذين أثبتوا مستواهم، إلى جانب دراسة أسماء جديدة وانتقاء لاعبين وافدين قادرين على تدعيم التشكيلة.
لكن نجاح هذه التحركات يبقى مرتبطًا بتوفير الضمانات المالية اللازمة لإتمام عمليات الإمضاء، إضافة إلى توفير العتاد الرياضي وبدلات التدريب وكل ما يحتاجه الفريق لضمان تحضير جيد للموسم.
وعلى مستوى المنشآت، فإن تهيئة ملعب مختار عبد اللطيف ببوسعادة بعد زيارة لجنة تأهيل الملاعب تشكل عاملًا إيجابيًا، وتوفر للفريق أرضية مناسبة للتحضير والمنافسة.
ويبقى أنصار أمل بوسعادة جزءًا أساسيًا من معادلة النجاح. فالجمهور الذي ظل حاضرًا رغم الظروف الصعبة، مطالب اليوم بمواصلة مساندته للفريق والوقوف إلى جانب اللاعبين والإدارة، لأن تحقيق حلم الصعود لا تصنعه الإدارة وحدها، بل يحتاج إلى التفاف المدينة بأكملها حول فريقها.
الموسم الجديد يمكن أن يكون استثنائيًا، إذا توفرت الإرادة والدعم وتوحّدت الجهود، من البلدية والسلطات ورجال الأعمال والإدارة والطاقم الفني واللاعبين والأنصار.
أمل بوسعادة لا يحتاج إلى الوعود فقط، بل إلى دعم حقيقي وقرارات ملموسة وإرادة جماعية.
فهل تكون 2026-2027 سنة توحّد الجميع حول أمل بوسعادة؟ وهل تنجح هذه المرة في تحويل حلم العودة إلى القسم الثاني إلى حقيقة؟
أحمد بن قطاف
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
