الرئيسية 8 حقيبة بوسعادة السعيدة 8 فيسبوكيات بوسعادية 8 بين الابتسامة الجلية والدمعة الخفية …. ذوي الاحتياجات الخاصة بوسعادة

بين الابتسامة الجلية والدمعة الخفية …. ذوي الاحتياجات الخاصة بوسعادة

***************************
تحية محبة وتقدير واحترام للسادة القراء الكرام …. وبعد
دعوة كريمة من “جمعية أحباب مدينة بوسعادة” .. لحضور ومشاركة حفل لتكريم أصدقائنا ذوي الاحتياجات الخاصة … ولا بد أنها دعوة مميزة … مع فئة متميزة من المجتمع .. والتي تعد محرومة في الكثير من احتياجاتها… ولذا فقد أتحفنا “الأحباب” بهذ اللقاء الرائع مع أطفالنا الأحباء الذين لن ننساهم أبدا … وان تغيبنا عنهم لفترة ما …. فليعذرونا كل العذر .. فعلى ما أذكر كان آخر لقاء لنا قد مر عليه ثلاث سنوات… وهم في أمس الحاجة إلينا .. غير أن جمعية “الأحباب” ما نسيتهم ولن تنساهم إن شاء الله … وها نحن اليوم مع أبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة … لنتقاسم معهم بعض اللحظات التي تَدخل لقلوبهم بالمحبة والسعادة والفرحة… وهذا اقل ما يمكننا تقديمه لهم … ونحن هنا نعذر القائمين على جمعية “أحباب مدينة بوسعادة” على هذا التأجيل … فمشاغلهم متعددة من حيث الاهتمام بالكثير من الفئات ومد يد العون لهم … فالمناسبات كثيرة ومتنوعة : فهذا رمضان الخير .. وهذه فرحة العيد.. وذالك دخول مدرسي .. ومن فترة كان عيد الأضحى .. وزيارة المرضى والتعاون معهم أو حتى إرسالهم إلى الخارج لتلقي العلاج المناسب .. وتختين الأطفال والفرح معهم .. والمشاركة في التبرع بالدم … إلخ …. فأعمالهم مجيدة وكثيرة … ولا يسعنا أن نحيط بها في هذه الأسطر ..
لقد كان التجمع لقاءا بالأحبة فكانت لحظات رائعة.. خفيفة الظل … مليئة بفرحة جميلة زينت وجوه أبنائنا … وجعلتهم يحسون بنبض القلوب لهم … فكانوا كعاصفير صغيرة مغردين ومعجبين بالحدث وألوانه .. لقد كانت قلوب الجميع تضخ اقوى المشاعر وارقها للقاء هؤلاء الصغار … فكأني بهم قد دمعت قلوبهم فرحة بهم .. في تبصرهم لتلك البراءة المنقطعة النظير … فلا يوجد وصف لهذا التلاقي أو ما يمكن ان يترجم مشاعرنا …
غير أننا نثني هنا على القائمين على هذا الحدث أعضاء “جمعية مدينة بوسعادة” وكل الجهود التي قاموا بها لإثراء هذا الحفل بعمل مجيد دلالة على ترابط مجتمعنا وتآزره … طبقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ” مَثَلُ المؤمنين في تَوَادهم وتراحُمهم وتعاطفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمّى ” أو كما قال … وهو ذاك ما نتمناه دائما وأبدا .. ذالك أن في تراحمنا وتعاوننا رحمة وقوة .. فبوركتكم جميعا يا من شاركتم في نجاح هذا اللقاء … وعلى رأسهم “الأحباب” والسيد مدير المركز … وشكرنا الجزيل لكل من حضر لدعم أبنائنا وإضفاء البهجة على قلوبهم … ودمتم إخواني سالمين

‏‎Tayeb Elbahi‎‏

About Author

تعليق واحد

  1. الباهي الطيب

    بارك الله بكم سيدي الكريم علي النشر في هذا الموقع المميز والمتميز ودمتم سالمين

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: