رفع زهاء 622 عاملا، بالتوقيت الجزئي ـ05 ساعات ـ بقطاع الصحة بولاية المسيلة ، نداؤهم إلى الوزارة الوصية بضرورة إدماجهم كعمال رسميين في قطاع الصحة بولاية المسيلة ،فيما أكد آخرون أنهم قضوا أزيد من 20سنة وهم يعملون بالتوقيت الجزئي ،كما شاركوا في العديد من المسابقات التي نظمتها مديرية الصحة بولاية المسيلة ،ولم يسعفهم الحظ في النجاح في المسابقة ،وكانوا في كل مرة يعيشون تحت وقع الإشاعة التي مفادها أنه سيتم إدماجهم مباشرة ،في ظل اعتماد المؤسسات التابعة للوظيفة العمومية ،على إعطاء الأولوية في الإدماج لعمال عقود ما قبل التشغيل وكذا الشبكة الاجتماعية ،وينقسم العمال العاملون بالتوقيت الجزئي بين أعوان أمن وعمال وعاملات نظافة ، وبراتب شهري لا يتعدى 13ألف دينار جزائري ،كما تحدث بعض العمال بخصوص الأجر الذي يتقاضونه ،بأنه لايكفي وهم الذين يعيلون عائلات ،وبين المصاريف اليومية واحتياجات الأولاد ،وفواتير الماء والكهرباء ،فان لاستدانة أمام هذه الفئة حتمية لا مناص منها ،ناهيك عن المخاطر المحدقة بهم ،وأحيانا ما يكونون عرضة للاعتداء من قبل بعض المواطنين ،خاصة أثناء تأدية مهامهم، ليبقى مطلب الإدماج المطلب الأول والأخير لهذه الفئة ، التي قضى جل عمالها سنوات طوال ،ينتظرون إدماجهم ، جدير بالذكر أن عمال التوقيت الجزئي العاملين بالمؤسسة العمومية الاستشفائية الزهراوي بعاصمة الولاية المسيلة ، قد قاموا بحركة احتجاجية ،أمام مقر ولاية المسيلة مطالبين بالإدماج وهذا مدخل الشهر الجاري، وقد تم استقبال ممثلين عنهم .
سعد لعجال
جريدة النهار
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
