الرئيسية 8 اقلام صحافة الموقع 8 حي “ميطر” ببوسعادة من احضان الفقرالمدقع الى التهميش و الحقرة

حي “ميطر” ببوسعادة من احضان الفقرالمدقع الى التهميش و الحقرة

يعد حي ميطر من أكبر الاحياء بمدينة بوسعادة كثافة سكانية ومساحة، أين تقطنه ازيد من 630 عائلة تعيش أوضاعا صعبة من فقر وبطالة وانعدام للكثير من متطلبات الحياة البسيطة، فالحي على مدار عقود كاملة،لم تشفع له معاناته وفقره و احتياجه لكل شيء ،وهو ما يطرح فرضية أن السياسة الموجهة له ليست متوازنة ولا تزال بعيدة عن تنميته ولحاقه بتطور احياء اخرى بالمدينة والولاية ككل . الحي يتواجد عند مدخل مدينة بوسعادة على الطريق الوطني رقم 08 ويعيش به ما يقارب 13 ألف نسمة ،أغلبهم من الفقراء والمعوزين كما يضم حيين هما: حيي ” المهاديد ” و حي 41 مسكن ” الخرابشة ” بمساكنهما الاسمنتية لكن دون مستوى العيش الكريم.فيما السكنات التي بنيت في إطار منحة البنك العالمي تحوي غرفة أو اثنان على الأكثر والتي لم تتجاوز 200 مسكن ولقاء الاستفادة منها أشترط على السكان دفع 3.5 مليون سنتيم وهنا نسجل أن بلدية بوسعادة دفعت المستحقات عن 67 عائلة معوزة ولا يملك المستفيدون منها أية وثائق ملكية عدا وصل دفع المبلغ المقدم من البنك.كما أن أغلب هذه المساكن تضم غرفة أو غرفتين على الأكثر، خصوصا إذا علمنا أن اكثر من 186 عائلة عدد افرداها من 4 إلى 6 وازيد من 274 عائلة تضمن من 07 إلى 10 أفراد فيما يفوق عن81 عائلة تجاوز عدد أفرادها 10 ولكم أن تتصوروا كيف تعيش هذه العائلات حياتها اليومية .كما يسجل وجود228 مسكن بدون مطبخ مما يجعل غرفة النوم أو الاستقبال هي نفسها المطبخ 565 مسكنا بدون غرفة استحمام و 62 مسكنا بدون مرحاض ، و 197 مسكنا بدون شبكة الكهرباء560 مسكنا بدون شبكة قنوات الصرف الصحي والتي اضطر أصحابها للطريقة البدائية…وعلى مستوى حي ميطر أن أغلب العائلات تعيش أوضاعا مزرية للغاية، وهذا من خلال قيمة الدخل للعائلات ، فمن بين ازيد من 630 عائلة تقطن بالحي هناك 132 عائلة دخلها الشهري يقل عن 3000 دج ، و 221 عائلة يقل دخلها عن 5000 دج ،141 عائلة يقل دخلها عن 7000 دج ، فيما 63 عائلة تعيش عل دخل اقل من 10.000دج.في حين تبقى 73عائلة بلا دخل وأمام هذا تتجه الأغلبية الساحقة الى أعمال السخارة في حظائر القوالب الإسمنتية و مقالع الحجارة لقاء أجور زهيدة . فيما يتجه الأطفال إلى بيع الجرائد والأكياس أو يضطرون إلى مباشرة العمل وتحمل المسؤولية في سن مبكرة وغير قانونية على الاطلاق .وعن المستوصف الموجود بالحي أكد السكان انه لا يوجد به طبيب مداوم كما أن خدماته لا تتعدى حدود تقديم بعض الإسعافات البسيطة ، يضاف إليه عدم وجود صيدلية رغم الطلبات المتعددة في هذا الخصوص .كما يسجل الحي ايضا الانعدام الكلي للمرافق حيث لا توجد أي ملاعب جوارية أو دور شباب، أو مساحات خضراء تنسيهم مشاكلهم وأوضاعهم المزرية التي يتخبطون فيها .
مشكل الأمن طرح هو الأخر حيث طالب السكان بضرورة بناء وحدة للأمن الحضري نظرا لانتشار ظاهرة السرقة التي طالت بعض منازل الحي بل وحتى المدرسة الابتدائية في اكثر من مرة.حيث ما فتئ السكان يراسلون السلطات المحلية والولائية ولكن لا أحد رد عليهم بالسلب أو الإيجاب بل على العكس تماما أين قوبلت شكاويهم باللامبالاة وعدم الاكتراث وانتهاج سياسة إدارة الظهر لهم ولمشاكلهم و في أحسن الأحوال كانوا يتلقون وعودا جوفاء أطلقها المسؤولون من باب تطييب الخواطر لا اكثر و لا اقل…..فبأي ذنب يعاقب هؤلاء ؟؟؟
يتبع……

هنيدة

About Author

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: