في زمن تتسارع فيه الأسواق وتتنوع السلع، أصبح المستهلك في مواجهة يومية مع تحديات الغش، التلاعب بالأسعار، وغياب الجودة. من هنا تبرز أهمية وعي المواطن بحقوقه، ومعرفته بما له وما عليه في عملية الشراء، سواء في الأسواق التقليدية أو عبر التجارة الإلكترونية. إن حماية المستهلك تبدأ من إدراكه لدوره الرقابي، وممارسته لحقه في الفحص، المطالبة بالفاتورة، والإبلاغ عن أي تجاوز.
1. لا تشترِ أي منتج غذائي دون التأكد من تاريخ الصلاحية وظروف الحفظ.
2. طالب دائمًا بفاتورة الشراء، فهي ضمانك القانوني عند التبليغ أو المطالبة.
3. تجنّب السلع المجهولة المصدر أو التي لا تحمل وسومًا قانونية واضحة.
4. قارن بين الأسعار والجودة قبل اتخاذ القرار، ولا تنخدع بالعروض الوهمية.
5. لا تتردد في التبليغ عن الغش أو التلاعب لمصالح الرقابة (مديرية التجارة – حماية المستهلك).
6. في التجارة الإلكترونية، تحقق من مصداقية البائع وتفاصيل شروط الاسترجاع أو الضمان.
وعيك الاستهلاكي يحميك ويحمي مجتمعك. لا تكن مجرد مستهلك، بل شريك في مراقبة السوق وبناء الثقة بين البائع والمشتري.
بوسعادة أنفو
بوسعادة أنفو موقع اخباري خاص بمدينة بوسعادة وما جاورها