الرئيسية 8 الاخبار والمقالات 8 شكاوى المواطنين 8 اراضي تنتهك ……….ومشروع طريق حزامي في خبر كان بوسعادة

اراضي تنتهك ……….ومشروع طريق حزامي في خبر كان بوسعادة

مما لا شك فيه انه لا يوجد مجتمع في كل أنحاء الأرض يخلو من الفساد. تلك حقيقة لا يمكن لأحد إنكارها، كما لا يمكن لأحد أن ينكر الدور والتأثير الكبير لذاك الإخطبوط الذي يضرب بأيديه في كل الاتجاهات، وما يخلفه من إحباط للنفوس العاملة بجد واجتهاد، وتدمير للقيم، التي تربى عليها الناس منذ وعيهم الأول بالحياة، ولا آثاره السلبية على أساس الدول وبنائها لكن المشكلة الأخطر من تلك الآثار التي يخلفها الفساد، هي في الصمت عليه، وعدم التبليغ عنه، وترك الأمر كله على الدولة، والاعتقاد بأن أي تدخل لن يفيد في تغيير دفة الأمور هذا التبرير الذي نقنع به أنفسنا،
لست هنا بصدد الاسهاب في الكلام عن الفساد واثاره بقدر ما اتيت لازالة اللثام عن فضيحة الطريق الحزامي الذي استفادت منه بلدية بوسعادة لكنه لم يرى النور كما حيك لمشروع المنتزه الذي اعلن عن عدم جدواه وسيوارى طيات النسيان لداعي التقشف الفضيحة التي اتحدث عنها كلنا مسؤولون عنها حيث تم تجهيز المحل بمبلغ يناهز العشرين مليار لانشاء شبكة المجاري المائية قصد وضع طريق يفتح افاقا اخرى للتوسع العمراني والحضري لانه من توابع الغاء المشروع السيطرة على الاف الاراضي والهكتارات بتواطئ اجهزة رسمية واصحاب المصالح واليد المصفقة للسلطة الصفقة ان تمت ستكون صفقة القرن في محمية اللصوص بوسعادة وهناك جهود عظمى وحثيثة للتغطية على الامر قبل ان تأتي الولاية وتقضي على ما تبقى من امال لهؤلاء اللصوص اذن ارجوا من اخواتي واخواتي من لديهم غيرة على وجه البلدة باعتبارها انعكاسا لقيم وامال وووجه المجتمع ان يقفوا وقفة رجل واحد قبل ان يقضى على ما بقي ما لدينا من كرامة ونكون الطرف الثالث الذي يخرج من التاريخ بامساكه العصى من الوسط دون ردة فعل .لم يعد يصلح الصمت عن الفساد ، فنحن بتلك العقلية نشارك الفاسدين فسادهم، ونسمح لهم بتكرار الفعلة طالما آمنوا بأن لا أحد غير الأجهزة الرقابية تراقبهم بعد أن فقدوا الإحساس والشعور بعظم مراقبة الله لهم.
وحسبنا من القرآن الكريم للذين يدعون الروحانية في عملهم السياسي بشعار قل اعملوا قول الله تعالى :(فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ- وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ) صدق الله العظيم
دلاوي اسامة غيور على البلدة

About Author

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: