الرئيسية 8 الاخبار والمقالات 8 أخبار بوسعادة 8 العائلات البوسعادية بين مطرقة غلاء الأسعار وسندان رغبة الأطفال

العائلات البوسعادية بين مطرقة غلاء الأسعار وسندان رغبة الأطفال

ما لاحظناه خلال الجولة التي قادتنا إلى أسواق مدينة بوسعادة وكذا المحلات التجارية مقصد معظم العائلات القاطنة بمحاذاتها وكذا عائلات البلديات المجاورة لاقتناء ما يلزمها،أين تشهد حركة غير عادية بعد الإفطار لأن جل العائلات تفضل اقتناء الملابس والأحذية والإكسسوارات في الليل بسبب الحرارة التي تعرفها هذه الأيام، ما خلق نوعا من الإرهاق لذات الأسباب ولعزوف البعض عن الخروج في النهار.حيث التهبت أسعار ملابس العيد على غير العادة خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان وهو عكس ما سجل خلال السنوات الفارطة حيث تنخفض الأسعار بشكل محسوس عشية حلول عيد الفطر.وحسب المواطنين فإن الأسعار التهبت بشكل قياسي فالقطعة التي كانت تعرض ب1000 دج عرضت أمس ب1200 دج أي بمعدل زيادة 20 بالمئة حسب أصحاب بعض المحلات علما أن أغلب المواطنين كانوا قد أجلوا شراء الألبسة إلى الأسبوع الأخير أين يسجل عادة انخفاض في الأسعار لكنهم أصبوا بخيبة أمل نهار أمس بسبب الارتفاع المسجل بالنسبة لملابس البنات التي بلغت مستوى قياسيا حيث وصل سعر الكسوة الواحدة لطفلة لا يتعدى سنها العامين 10 ألاف دينار جزائري (مليون سنتيم) و بالمقابل اعتبر أصحاب محلات بيع الملابس بجميع أنواعها، أن الارتفاع المطرد في الأسعار راجع إلى زيادتها في أسواق الجملة كسوق تاجنانت وعين مليلة بسبب ارتفاع الضريبة التي يدفعونها للجمارك عند استيراد الألبسة .وبين هذا وذاك يبقى المواطن البسيط الذي لا تكفيه مداخيله حتى لسد رمق جوع أطفاله، رهين هذا الوضع المفتوح على كل الاحتمالات.في ظل انعدام الرقابة التجارية الفعلية التي من شأنها ضبط الأسعار ووضع مقاييس التجارة النزيهة التي تكاد تنعدم معاييرها بالجزائر.
تقرير: هنيدة نورالدين

About Author

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: