أسدلت مديرية الشباب والرياضة لولاية بوسعادة الستار على فعاليات التدريب الأول لمنشطي مراكز العطل والترفيه للشباب – الدرجة الأولى، في سابقة تعد الأولى من نوعها على مستوى الولاية، ضمن استراتيجية القطاع الرامية إلى تأهيل الموارد البشرية والاستثمار في الكفاءات الشبانية القادرة على تأطير الأنشطة التربوية والترفيهية.
واحتضنت بيت الشباب عزوز خليفة ببوسعادة مراسم الاختتام، حيث حملت الدورة اسم دفعة المرحوم كحلولة بولنوار، تكريمًا لمسيرته وإسهاماته في خدمة قطاع الشباب، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والإطارات، يتقدمهم مدير المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب بتقصرين، ومدير ديوان مؤسسات الشباب لولاية المسيلة، ورئيس الفيدرالية الوطنية لنشاطات الهواء الطلق والترفيه وتبادل الشباب، ورئيس الرابطة الولائية لنشاطات الهواء الطلق والترفيه وتبادل الشباب، والمحافظ الولائي للكشافة الإسلامية الجزائرية، وعضو المجلس الأعلى للشباب، إلى جانب مديري القطاعات التنفيذية وإطارات قطاع الشباب والرياضة.
وشارك في هذه الدورة 53 متربصًا يمثلون مختلف بلديات ولاية بوسعادة، إضافة إلى مشاركين من خارج الولاية، حيث استفادوا من برنامج تكويني متكامل جمع بين المحاضرات النظرية والتطبيقات الميدانية، بهدف تطوير مهاراتهم في تنشيط وتأطير مراكز العطل والترفيه، بما ينسجم مع متطلبات العمل الشبابي الحديث.
وفي ختام التكوين، تم تسليم شهادات النجاح لجميع المشاركين بعد استكمالهم البرنامج بنجاح، ومنحهم صفة منشط مراكز العطل والترفيه للشباب – الدرجة الأولى، بما يؤهلهم للمساهمة في تأطير المخيمات الصيفية والأنشطة والبرامج الموجهة لفائدة الشباب.
كما تميز الحفل بتكريم عائلة المرحوم كحلولة بولنوار، وفاءً لمسيرته وعرفانًا بعطائه في خدمة الشباب، في لفتة تعكس اهتمام القطاع بتثمين جهود من ساهموا في بناء الحركة الشبابية.
ويؤكد تنظيم هذه الدورة حرص مديرية الشباب والرياضة لولاية بوسعادة على الرفع من مستوى التأطير والتكوين المتخصص، وإعداد كفاءات شبانية مؤهلة قادرة على الإسهام في إنجاح مختلف البرامج والأنشطة، بما يعزز دور الشباب في التنمية المجتمعية ويواكب التوجهات الوطنية لتطوير قطاع الشباب
أحمد بن قطاف
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
