الرئيسية 8 الاخبار والمقالات 8 اخبار الدوائر والبلديات 8 الأمطــار تكشف عيــوب مشاريـع التهيئة بأحيــاء بوسعــادة

الأمطــار تكشف عيــوب مشاريـع التهيئة بأحيــاء بوسعــادة

تسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على بعض المناطق الجنوبية لولاية المسيلة في كشف عيوب البنى التحتية وهشاشة مشاريع التهيئة والصرف الصحي، التي أنجزت بالكثير من محاور الطرق وعبر طرقات وشوارع أحياء مدينة بوسعادة، حيث أدت هذه الأمطار حسبما علم من طرف الحماية المدنية إلى غلق الطريق الوطني رقم 45 بالطريق الرابط بين منطقتي المعاريف و بانيو بعد تسجيل ارتفاع في منسوب مياه الوادي.
وقد تدخلت مصالح الحماية المدنية صبيحة أمس على مستوى الطريق الوطني 45 لإنقاذ مواطنين علقوا داخل مركباتهم حيث تم إخراج سيارتين وشاحنة، كما قامت ذات المصالح ليلة أمس الأول بعملية امتصاص مياه الأمطار من داخل فناء محكمة مدينة عين الملح.
و بمدينة بوسعادة التي شهدت تساقطا كثيفا للأمطار طيلة مساء أول أمس فقد تدخل أعوان الحماية المدنية في عدة أحياء ومعاينة بعض الشوارع التي سجل نداءات بعض المواطنين الذين أصيبوا بحالة من الهلع إثر ارتفاع منسوب المياه، حيث تم قطع التيار الكهربائي على حي الشرفاء وقضى السكان ليلتهم في الظلام الدامس على حد قول بعض المواطنين القاطنين بهذا الحي، الذين عبروا عن استيائهم من سوء أشغال التزفيت وانسداد قنوات صرف مياه الأمطار وانعدامها بعدد من النقاط.  
وعلى مستوى أحياء سيدي سليمان و الدشرة القبلية و أول نوفمبر بمدينة بوسعادة  تسربت مياه الأمطار لمنازل عدد من المواطنين بعدما تحول حي أول نوفمبر إلى شبه جزيرة عائمة بفعل غزارة الأمطار المتساقطة، ما حتم على السكان القيام بعمليات تصريف مجاري المياه أين وجدوا الكثير من الصعوبات بسبب عدم انتهاء أشغال مشروع شبكة الصرف الصحي بالحي.
نفس الوضعية عاشها سكان حي سيدي سليمان أين تدخل مواطنون لمساعدة بعض السكان الذين تضررت منازلهم القديمة من جراء تسرب المياه.
و بحي الهضبة اصطدمت ثلاث سيارات ببعضها البعض بعدما جرفتها قوة المياه عندما كانت مركونة بالقرب من شارع مقر الدائرة. وعلى مستوى طريق بسكرة غمرت المياه مشروع شبكة الصرف الصحي ما تسبب في عرقلة حركة السير على مستوى الطريق وكذا عبر مدخل بوسعادة بالقرب من الطريق الاجتنابي، أين اصطدمت شاحنة فقد سائقها السيطرة عليها بعدد من أشجار النخيل حيث أدت إلى قطع الطريق جزئيا لساعات من الزمن ليلة أول أمس.  
فارس قريشي

 

About Author

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: