الرئيسية 8 اقلام صحافة الموقع 8 سكان حي سيدي سليمان ببوسعادة مستاؤون من التهميش

سكان حي سيدي سليمان ببوسعادة مستاؤون من التهميش

استياء شديد يعرفه سكان حي سيدي سليمان الواقع جنوب بلدية بوسعادة والذين يزيد تعدادهم عن 40 ألف نسمة جراء الصعوبات والمشاكل الجمة التي يعيشونها، وحالة من التهميش والنسيان، عقدت وضعهم وجعلتهم يكابدون المخاوف من تفاقمها يوما بعد يوم وخاصة ما تعلق منها بمشكل تأخر ربط شبكة الصرف الصحي التي أصبحت تلوث وادي بوسعادة وتضر بالطريق السياحي من جهة، واستعمال هذه المياه القذرة في سقي المحاصيل الفلاحية بجنان البطم من جهة أخرى. فضلا عن نقائص أخرى تستدعي تدخل السلطات باعتبار المنطقة تشهد كثافة سكانية تتوسع باستمرار،وظروفهم التي ظلت تسير من سيء إلى أسوأ في ظل حالة الحقرة التي طالتهم منذ سنوات وزادت من تعقيد وضعهم المعيشي ومن ذلك انعدام النقل نتيجة اهتراء الطرقات والتهيئة الحضرية التي اصبحت حلم هؤلاء السكان، وانتشار الأوساخ والفضلات في كثير من الأرجاء خصوصا وان العشرات من الفلاحين يقومون بسقي محاصيلهم الفلاحية التي يتم تموين سكان المدينة من خلالها والتي تتمثل أساسا في الخضر والفواكه الموسمية من الخس والتين. و تحدث السكان عن أزمة ماء الشرب التي بدؤوا يستشعرونها، ، حيث أضحت الأزمة واضحة ، فضلا عن وضعية الطريق على مستوى مفترق الطرق باتجاه الحي، بعد أن تركت أشغال الحفر أثارها من تراكم الأتربة والتي تتحول خلال تساقط الأمطار إلى بحيرات وبرك تصعب معها الحركة. مما غيب مظاهر التمدن، يذكر السكان ان مراسلة السلطات المحلية في كذا مرة من أجل تخصيص مشروع لتهيئة الحي وإدراجه ضمن مشاريع التزفيت للطرقات وتبليط الأرصفة لا جدوى منها،كما أن غياب المرافق العمومية زاد من حدة الإحساس بالتهميش والحقرة .مطالبين بضرورة الإسراع في الانطلاق في بعض مشاريع المرافق الشبابية من بينها بيت الشباب والملاعب الجوارية الصغيرة وإنشاء فرع للتكوين المهني خاص بفئة الإناث. وأشار محدثونا إلى وضعية المحلات المهنية التي باتت مصدر قلق وخطر بعد أن تحولت إلى وكر للمنحرفين واللصوص ومتعاطي الممنوعات وهنا فان انجاز مركز للأمن الحضري بات أكثر من ضرورة حسبهم حيث لم تعد الدوريات الأمنية تفي الحاجة للحد من تزايد خطر الجريمة بمحيط الحي المذكور والتي تحدث ليلا ونهارا.
هـ.ن

About Author

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: