الرئيسية 8 حقيبة بوسعادة السعيدة 8 شخصيات من بلادي 8 شاعر البطولة والهجاء مسعود بن عثمان طيباوي

شاعر البطولة والهجاء مسعود بن عثمان طيباوي

يعد الشاعر مسعود طيباوي من فطاحلة شعراء اولاد نايل فهو مسعود بن عثمان بن علي وإبن أمباركة خير الدين الرابحية الزكراوية ولد عام 1893 في بيئة بدوية بدوار أولاد سيدي زيان برفقة اولاد بن علي بن عطية بن سيدي زيان نشأ وترعرع في عائلة بسيطة بمنطقة البثعة لبلدية سيدي أمحمد حاليا، عاش يتيما ينما فقد والدته وهو في سن حديثة وغادر والده عثمان بن علي حاجا لبيته الحرام إلا أنه توفي ودفن هناك،اين ترك له خمس أخوات كان لهم الاب الثاني الذي قام على تربيتهن وتنشأتهن، وكان بقية بني جلدته فسمته الترحال من أجل كسب قوت يومه، وقد أكسبته قساوة البيئة التي عاش فيها الصبر والجلد على مقاومة مصاعبها وهو الذي حباه الله بسطة في الجسم ساهمت في ذلك، كما أكسبته ذكاء وقّادا ساهم في صقل موهبته وملكته الشعرية.
تزوج مع خليلي مسعوة بنت قويدر وانجبت منه ولدين هما (الشهيد أحميدة والحاج) وبنتان.
وقد عرف عنه أيضا الشجاعة والشهامة والإقدام ترجمة ذلك ما كان ينظمه من شعر خاصة في الهجاء( المعر )، وللأسف الشديد فقد ضاع الكثير من شعره بسبب عدم التدوين ووموت كثير من شيوخ المنطقة الذين كانوا يتداولونه في مجالسهم ومناسباتهم، ولم يبق منه ألا النز القليل مما بقي محفوظا لدى أحفاده وبعض أبناء المنطقة، وقد برع في عدة فنون من الشعر فقد قدم عدة قصائد في الرثاء منها القصيدة التي يرثي فيها إبنه الشهيد ( احميدة) الذي سقط في معركة جبل الشديدة بالقرب من بلدية أولاد سليمان سنة 1958، وكذلك قصيدة رثى فيها نفسه، كما توجد له قصائد في الهجاء والفخر وقد كانت له مطاردات مع عدة شعراء وأكثر صديقه الشاعر أمحمدي قويدر بن عطية رحمه الله
‏توفي الشاعر سنة 1979 ودفن بمقبرة اولاد بن علي على السفح الشمالي لجبل الكراع رحمه الله رحمة واسعة.
ومن بين النز القليل الذي بقي محفوظا من ذاكرتنا اخترت لكم هذه الأبيات على أمل أن أجد غيرها.
في هذه الابيات يهجو صديقه الشاعر قويدر بن الحاج عطية بعدما ضايقه يقول :
‏قويدر يهديك وش جابك ليا
وجيت تقدم في مهيرك شاو شدود اصرفت عليك قداش أن خطرة
‏ وانا قدرك دايرو كيفان تكود
ضرك انديرك قاي نصلة دونية
‏ تتلاوح بين لقفاف نتاع جلود
عرش الباطل 1
عرش الباطل عارفو يهبى ويسيب
ويذهب رسمو خالقي مولنا
لاعشبا خضرا لاعجرود يطيب
مدة سبعة سنين ناسو كسدنا
يبقى يمشي في المحاڨن جرو ذيب
ولا كاش حويط مبني يتعانا
تڨيل تحتو ڨطوطا وثعاليب
كل حيط تشوف تحتو دوكانا
انا يلزمني نرفد العشى ونسيب
ونعاشر فالتل ناسو ڨيطانا
ولي هيا كاتبه لاوين ثغيب
وين نروح قريب نلڨا دفانا
خدعني عبد وجهو قشيب
لحيتو بيضا تڨول مثنانا
محبرش شهادة الباطل والعيب
وأنت عالم بالخفيا خالقي مولنا
تتنزل عنو ڨاطرا وحنا فلغيب
ويجي بين سينكو. وردنا
ياسيد زيان في ذي علاش تغيب
قدر الواحد ولى كيف ذبانا
مول المال ليوم للڨياد حبيب
ولي معندوش لكان دعانا
سبع سنين نحط عنهم خط يدي
والحاضر يدي لوصيا منا
وثامن تتڨلب لودان وتجي هنا
ولخرط. مضروب بزانا
‏……..
‏كما كانت له مطاردة شعرية مع احد فحول المنطقة ألا وهو الشاعر قويدر بن الحاج عطية امحمدي حيث بدأها هو قائلا:

‏أنا وادي كثر عنو كثر الصب
ويجي من الحنايا غربي فاس
‏يدهمي حشادكم جملة يكرب
‏مايخلي لا حيط لا مارة ساس
شوفة عيني بين لفكيكات يضبب
‏حتى سد أولاد ساسي راح كناس

حيث كان رد قويدر بن الحاج عطية:
واش داك لوادنا جاهل زڤلاب
ساعة يدي قشنا ساعة يجيب
ماشفتش حشادنا كيفاه يصيب
عد وميز وشوف أن ڤداه رتاب
ماتتسخيبهاش اميها على لخراط اتكب
وفالثالث من ليام يعشو ناسها قواب
– خالد الوليد بوعدي
بوسعادة انفو

عن كل الاراء تعبر عن أصحابها ولا تعبر عن موقعنا

اضف رد

جميع الحقوق محفوطة لموقع بوسعادة انفو 2009 .. 2025