كلمة اتمناها في الصميم: لم يتخل الانسان يوما عن انانيته في التعاطي والتعامل مع الآخر ‘ ولم يعترف بضعفه وسط تجاذبات الحياة المليئة بالفرح والحزن والطمأنينة والهلع’ هذا الاخير الذي سببه فيروس غير مرئي فرض قوته وانتشاره عبر جميع اصقاع المعمورة والله سبحانه اعلم بالخبايا ‘ فصار همنا الوحيد يوميا متابعة الخبر والمعلومة والانتقال السريع بين الفضائيات بحثا عن الرقم وعن الامل …. ألم يحن الوقت كي نعتبر ونتعظ من هزات الارض وهزات الضمير ‘ ونحول بيننا وبين انانيتنا المقيتة بجدار علم ووعي وتكافل ?! .. كورونا الموت والدرس والاستشراف تنتهي الازمة لا محالة وتبزغ شمس المحاولة لنثبت بعدها لانفسنا اننا الاضعف في عز القوة والافقر في خضم غنانا والبائسون اليائسون الا من رحمة رحمان رحيم …
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
