يعدّ الشيخ لخضر مجيدي أحد الأئمة المعروفين في دائرة بوسعادة، حيث كرّس حياته لخدمة القرآن الكريم والدعوة إلى الله منذ عقود. وُلد سنة 1966 ببلدية سليم، وهو ابن امحمد ومباركة مجيدي، وتلقى تعليمه الابتدائي بين مدرسة حشاد الشرقي ومدرسة كهف للطيور، قبل أن يواصل دراسته إلى غاية المرحلة النهائية.
التحق بعد ذلك بمعهد سيدي عقبة لتكوين الإطارات الدينية، حيث تخرج إمامًا للصلوات الخمس، ثم واصل مسيرته العلمية والتكوينية ليجتاز مسابقة إمام خطيب سنة 1993، متحصلًا حينها على تهنئة مكتوبة من المدير جمال ميهوبي، قبل أن يواصل مساره المهني والعلمي حتى نال رتبة إمام ممتاز.
وفي إطار طلبه للعلم وتطوير معارفه الشرعية، التحق بالأزهر الشريف سنة 2009، حيث نال شهادة في العلوم الإسلامية موقعة من شيخ الأزهر الشريف ورئيس الهيئة العامة، كما تحصل على شهادة في الاقتصاد الإسلامي. وله أيضًا إجازة في قراءة الإمام نافع، مما يعكس عنايته بعلم القراءات والقرآن الكريم.
ويشغل الشيخ لخضر مجيدي حاليًا رتبة إمام خطيب أول، وهو معتمد بدائرة بوسعادة للشؤون الدينية منذ سنة 1993 إلى يومنا هذا، كما يشغل عضوية المجلس العلمي الولائي. وقد عرف بنشاطه في تعليم القرآن الكريم، حيث يدرّسه منذ سنة 1981، إضافة إلى مشاركاته المتعددة في الدروس والمداخلات عبر التلفزيون وبعض القنوات والإذاعات.
تلقى الشيخ لخضر مجيدي القرآن الكريم عن والده وأخيه الأكبر رحمهما الله، كما درس بعض أبواب الفقه على يد الشيخ عبد القادر عثماني رحمه الله، وكانت له جلسات علمية مع عدد من العلماء والدعاة من داخل الوطن وخارجه.
والشيخ متزوج وأب لثمانية أبناء، أربعة ذكور وأربع إناث، ولا يزال يواصل رسالته في تعليم القرآن ونشر العلم الشرعي وخدمة المجتمع.
نسأل الله له القبول والتوفيق والسداد في مسيرته الدعوية.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
