من مواليد بلدة اسليم جنوب بوسعادة، وأحد تلامذة الشيخ محمد بن عبد الرحمن الديسي،لازمه قرابة العشرين سنة، يسرد عليه المتون ويقرأ له الحواشي وأنواع المصنفات والشروح، أحبّه شيخه كثيرا وقرّبه لذكائه وسعة اطلاعه، ويكفي أنّه اصطفاه رفيقا له في رحلته إلي مدينة سطيف سنة 1917م، حيث التقى هنالك بالعلّامة الشيخ عبد الحميد بن باديس.
وصفه الشيخ أحمد بوداود « بالعلّامة الأديب»، وقال عنه ابن عزوز في اجازته: « الزّكي النّبيل، السّيد الجليل، ذا العقيدة الرّاسخة، والفضائل الشّامخة »، وقال عنه الشيخ عطية بن مصطفى الجلفاوي الذي صاحبه وراسله وتردد عليه كثيرا : «…الأخ الفاضل، والمحبّ الكامل، العالم العامل، الشّيخ سيّدي محمد بن الأخضر الفرجاوي».
توفي رحمه الله سنة 19744م …
محمد بسكر
بوسعادة أنفو موقع اخباري خاص بمدينة بوسعادة وما جاورها