من مواليد العطف تجنينت بتاريخ 08 جويلية 1940 ، يعتبر من الإطارات الجزائرية النيرة بعد الإستقلال –
تخرج كطبيب وعمل بمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة أثناء فترة تربصه ونال ثقة ومكانة وشهرة بإخلاصه وحبه لمهنته وإتقانها وأصبحت هذه الانطلاقة المباركة في التوجيه والرقابة والمرافعة في فحوصاته منهاج عمله تعتبر مثالاً في المحافظة على سمعته معتزا بأصالته وقيمه الراسخة في سلوكياته.
يعبر اول طبيب فتح عيادته الطبية على مستوى ولاية مسيلة سنة 1968 م – مؤسس جمعية نادي الطيران بيوسعادة سنة 1972 م، وهو يمارس مهنه الطيار . كما بادر في نفس السنة 1972م بتأسس نادي الكراتي بمدينة بوسعادة – اثناء الزلزال الذي ضرب ولاية شلف ( الأصنام سابقا )
بادر بتاسيس مع اخوانه نادي راديوالهواة ببوسعادة لتدعيم وتسهيل وسائل الاتصال لمواجهة هذه الفاجعة في اطار العمل التضامـي الـوطـني
– خصص شهر رمضان من كل سنة للعلاج والفحوصات مجانا .
– سنة 2000 سخر كافة امكانياته المادية والمعنوية للعمل الخيري الاجتماعي التضامني في عدة جمعيات منها :
– الجمعية الولائية لــداء السكري الجمعية الولائية لدار الأيتام .
– جمعية حماية الطفولة ببوسعادة وكان صاحب مبادرات و مساهمات في العمل الخيري أثناء تواجده بمسقط رأسه و ذلك بإجراء فحوصات للعجزة و كبار السن و زيارتهم . كسب المرحوم سمعة طيبة و احتراما كبيرا في ولاية المسيلة و خاصة مدينة بوسعادة و كذلك في تجنينت و واد مزاب . توفي رحمه الله يوم 23 جانفي 2022 . رحمه الله و أسكنه فسيح جناته . من كلمة الأستاذ : محمد بن يحي حاج عيسى خلال جنازة المرحوم

بوسعادة أنفو موقع اخباري خاص بمدينة بوسعادة وما جاورها