نظّم المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم ببوسعادة، ثالث أيام عيد الفطر المبارك، لقاءً ولائيًا للمعايدة والتآخي، يُعدّ الأول من نوعه بعد العيد، وذلك في أجواء إيمانية وأخوية طبعتها روح الانسجام والتلاحم بين إطارات ومناضلي الحركة.
واستُهلّ اللقاء بآيات بينات من القرآن الكريم أضفت على المناسبة طابعًا روحانيًا مميزًا، تلتها كلمة رئيس مجلس الشورى الولائي، الحاج بوزيد، الذي أكد على أهمية هذه اللقاءات في توطيد أواصر الأخوة وتعزيز وحدة الصف، داعيًا إلى مواصلة العمل الجاد والالتفاف حول أهداف الحركة. كما ألقى رئيس المكتب الولائي للحركة، الطيب بن شهرة، كلمة شدد فيها على ضرورة تكثيف الجهود الميدانية والعمل الجماعي من أجل تحقيق الأهداف المسطرة وترقية أداء الحركة محليًا.
وشكّل اللقاء مناسبة للتذكير بأولويات المرحلة القادمة، حيث تم التأكيد على جعل الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026 ضمن صدارة الاهتمامات، مع الدعوة إلى توحيد الصفوف ورصّ الجهود لتحقيق نتائج إيجابية ببوسعادة، والعمل على تموقع الحركة في مراتب متقدمة. كما عبّر الحضور عن التزامهم بمواصلة العمل الميداني وتعزيز التنسيق الداخلي لإنجاح مشروع الحركة وخدمة الصالح العام.
واحتضن مقر الحركة بوسط مدينة بوسعادة، بمحاذاة مقهى الزجوة، فعاليات هذا اللقاء الذي عرف حضورًا معتبرًا من مختلف البلديات واعتُبر محطة ناجحة لالتقاء الإخوة في أجواء احتفالية بمناسبة عيد الفطر، وفرصة لتبادل التهاني وتعزيز قيم التواصل والتآخي بين مختلف الإطارات.
كما تخللت اللقاء مداخلات لعدد من إطارات الحركة، تناولت مستجدات الساحة السياسية، لاسيما ما يتعلق بقانون الانتخابات والتعديلات المرتقبة، مع الإشارة إلى إمكانية تقديم موعد الانتخابات المحلية، وهو ما استدعى التأكيد على ضرورة الجاهزية التنظيمية والاستعداد المبكر لمختلف الاستحقاقات.
وفي ختام اللقاء، تم توجيه عبارات الشكر والتقدير لكل من لبّى الدعوة وساهم في إنجاح هذا الموعد التنظيمي، الذي يندرج ضمن تقاليد حميدة تحرص الحركة على ترسيخها، من خلال تعزيز روابطها الداخلية وتقوية حضورها في الساحة المحلية، مع الدعاء لإخواننا المسلمين في كل مكان بأن يعمّهم الأمن والاستقرار وان يحفظ بلدنا الجزاير من كل فتن
وأن يتقبل الله من الجميع صالح الأعمال.
التغطية الإعلامية: احمد بن قطاف
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
