من مواليد سنة 1925م بمدينة بوسعادة، بها نشأ وفي مدارسها تعلّم، التحق بداءة أمره بمدرسة الفتح التابعة لجامع الزقم، فتعلّم فيها مفاتيح العلوم، وحفظ القرآن الكريم حفظا جيدا على يد الشيخ محمد بن عمران الشهير بـ: النقاز، ورد اسمه ضمن قائمة من حفظة القرآن نشرت في احدى الجرائد بتاريخ 26 جوان من سنة 1946م حيث تخرّجت دفعة من هذه المدرسة، وقد نوّهت الجريدة وافتخرت بهذا الانجاز، وشكرت المُدرّس وأباء التلاميذ الذين بذلوا جهودهم في هذا التعاون الخيري.
وبالموازة مع دراسته في الكتّاب كان الشيخ لخذاري يتلقى علومه المدنية بالمدرسة الابتدائية شالون، (سيّدي ثامر حاليا )، ويُرجّح أن يكون من أساتذته في هذه الفترة، محمد بن اعزيز، وموسى بن شنوف وغيرهما.
بدأ (رحمه الله) يصلي بالنّاس صلاة التراويح بتزكية من الشيخ الزروق، ولما تمّ فتح مدرسة الفتح الجديدة بحي أولاد احميدة التحق بهيئة التدريس، فكان يدرس تلامذة الطور الأوّل بمعية السّيد بوراس البشير بن الحاج، وبقي في مهامه التعليمية إلى أن أغلقت المدرسة مطلع الخمسينات من القرن العشرين، ومع بداية ثورة التحرير عمل مُسبلا تابعا لخلية السّيد زيان المكلفة ببوسعادة ونواحيها، وبعد الاستقلال تمّ تعينه سنة 1964م بجامع الزقم مؤذنا ومصليا بالنّاس في الشهر الكريم، واستمر في منصبه إلى أن وافاه الأجل إثر حادث مرور وقع له وهو في طريقه لعقد صلح بين جماعتين بمنطقة ( كاف الطيور) بتاريخ 5 أوت 1976م، تغمّده الله برحمته الواسعة.
من تلامذته الذُكور نَذكُرُ منهم: إدريس أحمد، اقحيوش عبد القادر، الباهي أحمد، شميني ثامر، بوتشيشة لخضر، جويدر أحمد، زحي جلول، بسكر إدريس، عقون النذير ..وغيرهم.
ومن الإناث: محمدي حسينة، خطيبي فطيمة، شناف مليكة، عبد اللطيف السعدية، عبادي فضيلة، ناجوي السّعدية، لعمارة زينب، بونشادة زليخة، قاسمي زينب، بونشادة عائشة…وغيرهنّ.

الاستاذ محمد بسكر
بوسعادة أنفو موقع اخباري خاص بمدينة بوسعادة وما جاورها